(فصل)
(في اجتناب الفَواحِش)
إيّاكم والزنا فإنَّه من الفواحش المحرَّمات، وإنَّه معصية لرب الأرض والسماوات.
-قال تعالى: {وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلًا} .
-وقال تعالى: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ * الزَّانِي لَا يَنكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} .
-وقال - صلى الله عليه وسلم: «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا ينتهب النهبة ذات شرف يرفع الناس إليها أبصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن» .
-وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا فعلت أمتي خمس عشرة خصلة حلَّ بها البلاء» قيل: وما هي يا رسول الله، قال: «إذا كان المغنم دُوَلًا، والأمانة غُنمًا، والزكاة مغرمًا، وأطاع الرجل زوجته، وعقَّ أمَّه، وبَرَّ صديقَه، وجفا أباه، وارتفعت الأصوات في المساجد، وكان زعيم القوم أرذلهم، وأُكرِمَ الرجلُ مخافةَ شَرِّه، وشُرِبت الخمور، ولُبِس الحرير،
و اتُّخِذت القينات والمعازف، ولعَنَ آخِر هذه الأُمَّة أوَّلها، فليرتقبوا عند ذلك ريحًا حمراء وخسفًا ومسخًا).