لا شك أن أكثر ما فقدته الأمة الآن هو جهل هويتها وتاريخها المجيد وأمجادها العريقة وأجيالها التى بنت وعمرت ما قامت عليه بعد ذلك علوم الغرب كلها فالغرب لم يخترع أصلًا أى شيء فأصل كل علم جذوره فإن اتبعت جذور العلوم لوجدت المسلمون هم جذور هذه العلوم وأصولها الأصيلة نحن بحاجة لدراسة ولعل هذا الموضوع يدفعني لإيراد بعض تراجم علماء المسلمين بأمر الله ليرى المسلمون أمجاد دولتهم أعاد الله للأمة عزها ومجدها وسلطانها وجعلها تُعْلى راية التوحيد خفاقة بأمره إنه ولى ذلك والقادر عليه.
(4) المستغربون:
هؤلاء الذين ربتهم حضارات الغرب وعاشوا أعمارهم يدافعون فقط عن شعارات وقوميات هذا الذي يدعى سعد باشا زغلول وبالطبع هو باشا بمعناها الأصلي لا أشكك في لقبه هذا هل منكم أحد يعرف لماذا سمي ميدان التحرير بهذا الاسم لأنه قامت فيه النساء بمظاهرة لأجل الباشا وخلعن نقابهن وحجابهن ورمين به على الأرض وأخذوا يدوسونه بالأقدام ومنذ هذه اللحظة انطلقت الحرية التي سمحت بعد ذلك بالميكروجيب والمينى جيب واللي من غير أى جيب وعندما عاد من معتقله توجه لخيمة النساء وسلم على السيدة المتحررة الحرة هدى شعراوى ثم شد عنها حجابها في دهشة من الجميع وما كان منها إلا أن صفقت ثم صفق من خلفها النساء المتحررات على طريقة التحرر السعدية القاسمية الأمينية وقال لزوجته صفية هانم زغلول التي حول نسبها إليه بعد زواجه منها طبعًا مثل الإنجليز في ذلك الوقت من نسب المرأة لزوجها ليكون هو وهى بعد ذلك عمداء بيت الأمة!!!!
والمشكلة أن سعد زغلول في كتب التاريخ التي تُدَرَّس صَوَّرَتْهُ أنه محرر مصر من الإنجليز بالثبات على المبدأ أى مبدأ العلى الأعلى أعلم!!!! حررها من الإنجليز وزرع فيها عادات الإنجليز !!!! أي تحرر هذا؟!!!! الله المستعان.
ووفود فرنسا الذين ذهبوا على رأسهم رفاعة رافع الطهطاوي وعادوا يتمردون على المجتمع ويفلسفون العادات الغربية ويريدون أن يُطَبِّعُوا بها الناس!!!
وأنا ما أسوق الشخصيات فقط سياق سائقي الميكروباصات في طريق الزواية الحمراء عندما يعترضه الكثير من المطبات وعوارض الطريق بل إن التخطيط سلسلة متصلة متتابعة منذ أيام الاحتلال وحتى الآن وللأسف نجحت وما زالت تنجح في تحقيق مرادها في ديار المسلمين بأيدي المسلمين المحسوبين على ملة الإسلام ولا حول ولا قوة إلا بالله يذكر لي أحد أخواني ممن يقومون بتحضير رسالة الدكتوراة في الطب البيطري في تكساس بالولايات المتحدة الأمريكية أنه قابل أحد المسلمين الذين يعيشون في تكساس بأمريكا ودار بينهم نقاشًا تطرق إلى أن المسلمين في منتهى الأمر لابد وأن يحكموا العالم فاستوقفه هذا الرجل وقال له في استعجاب شديد ماذا تقول