الصفحة 43 من 118

الوقت نجده عند التحدث عن الفتنة بين الصحابة يعارض كلام علم زمانه الإمام الطبري صاحب التفسير وصاحب التاريخ الذي اسْتَقَى منه من بعده فكل تفسير تجد فيه ما عند الطبري وكأنه أبٌ للتفاسير جميعها وكل كتاب تاريخ كأنه شرب من تاريخ الطبري رحمه الله وطيب ثراه وحفظ علمه بيننا يأتي هذا القزم إبراهيم عيسى ليشكك في مصداقيته في إثبات شخصية ابن السوداء عبد الله بن سبأ عليه من الله ما يستحق بل وينكر أصلًا وجود شخص اسمه عبد الله بن سبأ بطريقة فيها من الاستخفاف ما فيها إن دلت تدل على جهل مدقع وسوء خلق وقلة ديانة وسعد الدين إبراهيم صاحب الجمعية المشبوهة الذى تفتح له جريدة المسعور (الدستور) أبوابها على مصراعيها والذي يتلقى من أمريكا رأسًا تمويلات ملوثة فكل هؤلاء وأمثالهم فقدوا الوازع الدينى ولا حول ولا قوة إلا بالله وجَرَوْا وراء النجومية والدنيا حتى وإن كان على حساب الدين وذكرت هؤلاء بأسمائهم ليتقى الناس شرورهم وجهلهم.

(2) الانبهار بزخارف الحضارة الغربية:

فإن الشاب الذي لا هوية له عندما ينظر للغرب بتقنياته وتقدمه ومعداته

وآلاته يهيأ له وكأنهم أفضل ما يكون فهم من فعلوا كذا وكذا وهم من اخترعوا كذا وكذا وهم من اكتشفوا كذا وكذا نقول نعم لكن هؤلاء الناس الذين يمتدحهم قلبك وينبهر بهم عقلك عبدوا غير الله فدل هذا على خبثهم نقول لهؤلاء المنخدعين إن في اليابان وطبعًا اليابان قمة التكنولوجيا أناس يعبدون فروج النساء ومذاكير الرجال!!!!

وفى الهند يعبدون البقر هنا في مصر بعد ما فتحت أبواب التجارة على مصراعيها دخلت الشركات الهندية والهنود الذين يعبدون البقر قال لي من أثق به قال: أحد مديرين الشركات كان يسير بالسيارة فوجد بقرة مصدومة على الطريق فركن السيارة مسرعًا ونزل وظل يبكى عليها يبكى على إلهه الذي يعبده وهو يحتضر بين يده هذا مدير شركة يعنى رجل اقتصادي من الطراز الأول لكن العقيدة حدث ولا حرج كُفرٌ بين.

وأخلاقًا أقذر ما يكون يتزوج الرجل بالرجل والمرأة بالمرأة ويتزوج الرجل البهيمة والمرأة البهيمة ولا حول ولا قوة إلا بالله وصدروا لنا هذه الأخلاق القذرة وأصبح العرب المسلمون فيهم اللواط والسحاق .

المشكلة الكبرى أنه ما زال الانبهار مستمر بهذه الحضارة وما تُصَدِّره لنا.

هذه حضارة الكافرين ماذا أعطت لنا هل من متفكر يملك مسحة من عقل يسير وراء هذا الذي الغثاء أعلى منه مرتبة وشرفًا؟!!

(3) جهل الهوية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت