-أنه لا يتم الإسلام إلا بإيتاء الزكاة. والزكاة هي المال المفروض من الأموال الزكوية وإيتاؤها وإعطاؤها من يستحقها ، وقد بين الله ذلك في سورة التوبة في قوله: إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ .
-وأما صوم رمضان فهو التعبد لله تعالى بالإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس ، ورمضان هو الشهر الذي بين شعبان وشوال.
-وأما حج البيت فهو القصد إلى مكة لأداء المناسك ، وقيد بالاستطاعة ، لأن الغالب فيه المشقة وإلا فجميع الواجبات يشترط لوجوبها الاستطاعة لقوله تعالى: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ .
-ومن القواعد المقررة عند العلماء"أنه لا واجب مع عجز ولا محرم مع الضرورة".
-وصف الرسول الملكي للرسول البشري محمد صلى الله عليه وسلم بالصدق ولقد صدق جبريل فيما وصفه بالصدق فإن النبي صلى الله عليه وسلم أصدق الخلق.
-ذكاء الصحابة رضي الله عنهم حيث تعجبوا كيف يصدق السائل من سأله ، والأصل أن السائل جاهل والجاهل لا يمكن أن يحكم على الكلام بالصدق أو الكذب لكن هذا العجب زال حين قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا جبريل جاء يعلمكم دينكم
-ومن فوائد هذا الحديث: أن الإيمان يتضمن ستة أمور: وهي الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقضاء والقدر خيره وشره.
-التفريق بين الإسلام والإيمان ، وهذا عند ذكرهما جميعا فإنه يقسر الإسلام بأعمال الجوارح والإيمان بأعمال القلوب ولكن عند الإطلاق يكون كل واحد منها شاملا للآخر فقوله تعالى .. وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا .. ... وقوله وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا .. ... يشمل الإسلام والإيمان وقوله تبارك وتعالى وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ ... ... وما أشبهها من الآيات يشمل الإيمان والإسلام وكذلك قوله تعالى .. فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ .. ... يشمل الإسلام والإيمان.