الصفحة 10 من 118

في ظلال آية

لَتُسْأَلُنَّ عن النَّعيم

رامي بن أحمد ذو الغني

نقلًا عن موقع الألوكة

روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه نزلوا أضيافًا على رجل من الأنصار، وكانوا قد أخرجهم الجوعُ من بيوتهم، فجاءهم الأنصاريُّ بماء عذب وعِذْقٍ فيه بُسرٌ وتمر ورُطَب ثم ذبح شاة، فلما أكلوا ورووا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (والذي نفسي بيده لتُسألُنَّ عن هذا النعيم يومَ القيامة، أخرجَكُم من بُيوتكم الجوعُ، ثم لم تَرجعوا حتى أصابكُم هذا النعيم) .

وعند الترمذي (هذا والذي نفسي بيده من النعيم الذي تُسألونَ عنه يومَ القيامة، ظلٌّ بارد، ورُطَبٌ طيِّب، وماءٌ بارد) . لذلك كان جابر بن عبدالله رضي الله عنهما إذا سُئل عن هذه الآية قال النعيمُ مَلاذُّ المأكول والمشروب.

وعن مكحول: شبع البطون وبارد الشراب وظلال المساكن.

وعن الحسن هو الغداء والعشاء.

والنبي صلى الله عليه وسلم يقول (إن أول َما يُحاسَب به العبدُ يوم القيامة أن يقالَ له: ألم أُصحَّ لك جسمَك وأُرَوِّك من الماء البارد) .

قال القاضي عياض: المراد السؤال عن القيام بحقِّ شُكره سبحانه وتعالى على نِعمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت