مقدمة الكاتب:
بسم الله والصلاة والسلام على محمد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليمًا كثيرا.
الله أكبر الله أكبر الله أكبر على الظالمين الله اكبر مع المظلومين ولا إله إلا الله محمد رسول الله صلوات ربي عليه وسلام , والله نشهد أنّه أدى الأمانة ونصح الأمة وجاهد في سبيل الله حق الجهاد ورضي اللهم عن آل بيته الطاهرين وأصحابه المخلصين الذين أدوا الأمانة وتابعوا المسيرة فجزاهم الله عن أمة الإسلام أحسن الجزاء.
أخوة الإيمان والعقيدة:
أمّا بعد فإنني اليوم في هذا الموضوع سوف أحدث نفسي وأحدثكم عن رجل ليس ككل الرجال, إمام وليس ككل الأئمة.
سوف أتشرف بالحديث عن إمام فتح باب الفقه على مصراعيه بعد أن كانت مقفلة , إمام مجدد لدين محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم في القرن الثاني الهجري , إمام جمع بين مذهب أهل الحديث وبين مذهب أهل الرأي , إمام شهد له أعداؤه بأنه يحمل نصف عقل أهل الدنيا!.
ألا وهو محمد بن إدريس الشافعي مؤسس أصول الفقه السنية وشيخ الإسلام وإمام أهل السنة رضي الله عنه وأرضاه وجزاه عنّا خير الجزاء.
وأرجو الله أن يوفقني بالحديث عن هذا الإمام وأرجو من الله أن يبلغني غايتي في هذا الموضوع وأن يسدد خطاي فإن أحسنت فمن الله وإن أسأت فمن نفسي والله ولي التوفيق والحمد لله رب العالمين.
تم الانتهاء من هذا البحث المتواضع بتاريخ
19 ذي الحجة عام 1429 هجري و الموافق 16/ 12/2008 ميلادي
أخوكم خادم الإسلام والمسلمين
م. عبدالله بن علي صغير
للتواصل عبر الايميل