الصفحة 28 من 31

وقال الله تعالى ( {وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} الحجرات9

فسماهم الله مؤمنين على قتالهم لبعض.

مسألة:

وهي زعم الكاتب أن هناك من الأنبياء الذين جاؤوا بمثل ما جاء به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من القرآن أمثال مسيلمة وسجاح وغيرهم.

ثم أخذ يقارن بين أشعارهم ونص القرآن زاعمًا التقارب في اللفظ والتركيب وكان جادًا في طرحه كعادته وأنا الآن أنقل لك كلامه لتحكم وهي دعوة للضحك في نفس الوقت:

قال مسيلمة لعنة الله عليه (ألم تر إلى ربك كيف فعل بالحبلى أخرج منها نسمة تسعى من بين صفاقٍ وحشى)

وقال أيضًا: (يا ضفدع كم تنقين أعلاك في الماء وأسفلك في الطين لا الماء تكدرين ولا الشارب تمنعين)

(سمع الله لمن سمع وأطعمه بالخير إذا طمع)

(إنا أعطيناك الجواهر فصل ِلربك وهاجر إنّ مبغِضُك رجل فاجر)

(الفيل ما الفيل وما أدراك ما الفيل له ذنب وثيل ومشفرٌ طويل)

فهل هذا قرآن يتلى وللقارئ بكل حرف حسنة والحسنة بعشرِ أمثالها؟؟؟

والغريب أن الكاتب كان جادًا ومتحمسًا في طرحه زاعمًا التشابه مع النص القرآني.

مسألة ختامية:

تأخر الوحي في حادثة الإفك وكذلك نطق الشاة المسمومة التي أكل منها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

فالكاتب يقول لماذا تأخر الوحي في بيان براءة عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم ألم يكن من الواجب أن ينزل الوحي مباشرةً كما نزل في شأن الحجاب ولماذا تأخر ت الشاة عن إخبار النبي بأنها مسمومة.

وأنا أسأله بالمقابل سؤال لماذا تأخر سيدنا يوسف في السجن بضع سنين يقال إنها سبع سنين؟ لماذا لم يُذَّكِر الله صاحبه الذي نسي إخبار الملك عن قصة يوسف؟؟؟

قال الله تعالى {وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِّنْهُمَا اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ} يوسف42

ولماذا بقي سيدنا أيوب في المرض ما يقارب سبعة عشر عاما حتى شافاه الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت