وهل أفسد الدين إلا الملوك ... وأحبار سوء ورهبانها
ثم إن قول النبي- صلى الله علبه وسلم-: (( يأتي أقوام يستحلّون الحر والحرير والخمر والمعازف ) ).
من علامات نبوته- صلى الله علبه وسلم-، وليس بجديد، وكل ما حدث فهو من علامات نبوته- صلى الله علبه وسلم- ممن صنّف في إباحة المعازف وغيرها من المحرمات.
وينبغي للإنسان أن يستبشر بهذا القول؛ لأنه تصديق لخبر أخبر به النبي - صلى الله علبه وسلم-، ولذلك النبي- صلى الله علبه وسلم- حينما قال لعمّار: (( تقتلك الفئة الباغية ) ).
فَرِحَ من فرِح من أصحاب رسول الله- صلى الله علبه وسلم- لا لذات القتل؛ لأن قتله جريمة، ولكن لصدق إخبار النبي- صلى الله علبه وسلم- وبيان الحق وظهوره وهذا من دلائل صدقه وعلامات نبوته.
ومما جاء عن رسول الله- صلى الله علبه وسلم- من النص على تحريم الغناء:
ما رواه الإمام أحمد في"مسنده"وأبو داود في"سننه"من حديث عبد الكريم الجزري عن قيس بن حبتر عن عبد الله بن عباس أن رسول الله - صلى الله علبه وسلم- قال: (( إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ الْخَمْرَ وَالْمَيْسِرَ وَالْكُوبَةَ ) ).
والكوبة: قيل: هي الطبل، وقيل: نوع من أنواع المعازف، وقيل: أنها اسما يطلق على سائر أنواع المعازف.