برنامج حقير يبين طريقةَ هؤلاء الساقطين في تضييعِ وإفسادِ بناتنا وشبابنا .. حيث إنهم يجعلونهم يألفون المنكر .. وقليلًا قليلًا يعتادون على الحرام, ويعايشونه لحظة بلحظة .. ورويدًا رويدًا.. حتى يعتادون على أن يعيشوا مثل الحياة.. التي يعيشها المشاركون في ( ستار أكاديمي) ، وشيئًا فشيئًا يكونون جزءًا من واقعهم وحياتهم الساقطة، ويجعلون الشباب والفتيات يقولون في أنفسهم: كلُ هذه الرقصات والضم والتقبيل.. على مرأى ومسمع من العالم أجمع.. وعلى الهواء مباشرة .. ومع هذا.. الناسُ يصوتون لهم ويشجعونهم.. فما بالنا نحن لا نفعل مثلهم.. ولو في الدس والخفاء!? لماذا لا نقلد حياتهم الرومانسية!?
وهكذا... يسعون لتخنيث الشاب، فلا حميّةَ له على أخته أو أهله أو عرضه.. والفتاةُ تتعلم أصولَ العهرِ والفجورِ بالمجان، وعلى الهواء مباشرة، وهكذا تُنحر كلُ فضيلةٍ في المجتمع ولا يبقى من القيم والمثل الكريمة إلاَّ الشعاراتُ الجوفاء.
فأي سطوةٍ للخلاعة والدعارة.. تحدث الآن?!
شعوبٌ ومؤسسات.. من عدة دول عربية إسلامية.. تستنفر جهدها ووقتها ومالها.. لإنجاح مراهق أو مراهقة في الغناء, وفي إثبات أنه الأكثر (بسالةً) في الصمود حتى آخر السباق!
وتحتفل البلاد التي يقترب (نجومها) من التصفيات, وتبدو كأنما تُهيىء نفسها لإطلاق قمرٍ فضائي في مداره, أو كأنها ستهدي للأمة قائدًا ربانيًا، أو فاتحًا عظيمًا!
فأي خلاعةٍ تمارسُ بوقاحةٍ على مستوى الأمة?!
مراهقون ومراهقات يرقصون على ضفاف نشرات الأخبار المثقلة بالاحتلالات والشهداء, وكلما سقط منهم واحد في التصفيات بكت عليه الأمة كما لم تبكِ سقوط بغداد! فرحماك رحماك يا رب...
اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا.
أيها الأحبة...