49 -قال مالك بن دينار: وقولوا لمن لم يكن صادقًا لا يتعب. [494] .
50 -والمؤمن إذا رأى ظلمة ذكر ظلمة القبر، وإن رأى مؤلمًا ذكر العقاب، وإن سمع صوتًا فظيعًا ذكر نفخة الصور، وإن رأى الناس نيامًا ذكر الموتى في القبور، وإن رأى لذة ذكر الجنة. [509] .
51 -متى كان العالم مقبلًا على الله مشغولًا بطاعته، كان أصعب الأشياء عنده لقاء الخلق ومحادثتهم، وأحب الأشياء إليه الخلوة. [526] .
52 -وعلامة المخلص: أن يكون في جلوته كخلوته، وربما تكلف بين الناس التبسم والانبساط، لينمحي عنه اسم الزاهد. [533] .
53 -قال السجان لأحمد بن حنبل: هل أنا من أعوان الظلمة؟ فقال: لا، أنت من الظلمة، إنما أعوان الظلمة من أعانك في أمر. [535] .
54 -فإن أردت العيش فأبعد عن الحسود، لأنه يرى نعمتك، فربما أصابها بالعين، فإن اضطررت إلى مخالطته فلا تفش إليه سرك ولا تشاوره. [568] .
55 -ولا ينبغي أن تطلب لحاسدك عقوبة أكثر مما هو فيه، فإنه في أمر عظيم متصل، لا يرضيه إلا زوال نعمتك. [568] .
56 -وما طاب عيش أهل الجنة إلا حين نُزِع الحسد والغل من صدورهم، ولولا أنه نُزِع تحاسدوا وتنغص عيشهم. ... [568] .
57 -عداوة الأقارب صعبة، وربما دامت كحرب بكر وتغلب ابني وائل، والسبب في هذا أن كل واحد من الأقارب يكره أن يفوقه قريبه، فيقع التحاسد. [585] .
58 -لا عيش في الدنيا إلا للقنوع باليسير، فإنه كلما زاد الحرص على فضول العيش زاد الهمّ، وتشتت القلب، واستعبد العبد، وأما القنوع فلا يحتاج إلى مخالطة من فوقه، ولا يبالي بمن هو مثله، إذ عنده ما عنده. ... [606] .
تمت ولله الحمد
أخوكم
الشيخ / سليمان بن محمد اللهيميد