فوائد من صيد الخاطر لابن الجوزي [ت 597 هـ] .
1 -من قارب الفتنة بعدت عنه السلامة، ومن ادّعى الصبر وُكِل إلى نفسه. [48] .
2 -وأحق الأشياء بالضبط والقهر: اللسان والعين. [48] .
3 -إياك إياك أن تغتر بعزمك على ترك الهوى، مع مقاربة الفتنة، فإن الهوى مكايد. [48] .
4 -أحق الأشياء بالضبط والقهر: اللسان والعين. [48] .
5 -أعظم المعاقبة أن لا يحس المعاقَب بالعقوبة، وأشد من ذلك أن يقع السرور بما هو عقوبة كالفرح بالمال الحرام [49] .
6 -إني تدبرتُ أحوال أكثر العلماء والمتزهدين، فرأيتهم في عقوبات لا يُحسون بها، ومعظمها من قِبل طلبهم الرياسة. ... [49] .
7 -من علامات كمال العقل علو الهمة. [50] .
8 -تأملت التحاسد بين العلماء، فرأيت منشأه من حب الدنيا، فإن علماء الآخرة يتوادون ولا يتحاسدون، والأمر الفارق بين الفئتين: أن علماء الدنيا ينظرون إلى الرياسة فيها، ويحبون كثرة الجمع والثناء، وعلماء الآخرة بمعزل من إيثار ذلك، وقد كانوا يتخوفونه ويرحمون من بُليّ به. [53] .
9 -من أحب تصفية الأحوال، فليجتهد في تصفية الأعمال، قال الله: وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا. [54] .
10 -كان الفضيل بن عياض يقول: إني لأعصي الله، فأعرف ذلك في خلق دابتي وجاريتي. [55] .
11 -فإن تصنيف العالم ولده المخلّد. ... [57] .
12 -قال ابن سيرين قال: عيرت رجلًا فقلت: يا مفلس، فأفلست بعد أربعين سنة.
13 -والمحنة العظمى مدائح العوام، فكم غرت؟ كما قال علي: ما أبقى خفق النعال وراء الحمقى من عقولهم شيئًا، ولقد رأينا وسمعنا من العوام أنهم يمدحون الشخص فيقولون: لا ينام الليل، ولا يفطر النهار ولا يعرف زوجة ذلك مبلغهم من العلم، ولو فقهوا علموا أن الدنيا لو اجتمعت في لقمة فتناولها عالم يفتي عن الله ويخبر بشريعته، كانت فتوى واحدة منه يرشد بها إلى الله خيرًا وأفضل من عبادة ذلك العابد باقي عمره. [73] .
14 -قال الحكماء: المعصية بعد المعصية عقاب المعصية، والحسنة بعد الحسنة ثواب الحسنة.
15 -وربما كان العقاب العاجل معنويًا، كما قال بعض أحبار بني إسرائيل: يا رب كم أعصيك ولا تعاقبني؟ فقيل له: كم أعاقبك وأنت لا تدري، أليس قد حرمتُكَ حلاوة مُناجاتي؟ ... [95] .
16 -وعن عثمان النيسابوي: أنه انقطع شسع نعله في مُضيِّهِ إلى الجمعة، فتعوّق لإصلاحه ساعة، ثم قال: ما انقطع إلا لأني ما اغتسلت غسل الجمعة. ... [96] .