وكيف يكون الحيوان غير مسئول عن عمله أدبيًا ثم يعاقب على ما يقترفه من ضرر ؟
و هل تتوارث الحيات الخطيئة عن الحية الاولى كما يتوارثها الإنسان عن ادم؟
و كيف يكون الخلاص حينئذ هل يقوم الرب بالتجسد في جسد حية تُدهس ليفدى الحيات ام لا؟؟ الا يقول الكتاب المقدس ان الله أحب العالم؟ فلماذا لا يساعد الحيات على الخلاص اليست جزءًا من العالم ؟؟
ناهيك عن الخطأ العلمى الجسيم فة هذا النص إذ لا يصح أبدًا أن الحيات تأكل التراب!!!
ويقول الكاتب والكلام عن الحية: (( َأُثِيرُ عَدَاوَةً دَائِمَةً بَيْنَكِ وَبَيْنَ الْمَرْأَةِ، وَكَذَلِكَ بَيْنَ نَسْلَيْكُمَا. هُوَ يَسْحَقُ رَأْسَكِ وَأَنْتِ تَلْدَغِينَ عَقِبَهُ ) )
ولا شك أن هذا الكلام باطل لأن العداوة التي بين الحية والبشر ليست على العموم . فهناك من يتعامل معها من القدم على اعتبارها موردًا للرزق باستخدام جلدها في المصنوعات الجلدية عالية الجودة . واستخدام لحمها في إعداد الاطباق الشعبية في بعض البلدان كالفلبين والصين . . وهناك من يتعامل معها باستخدام سمها في معالجة بعض الأمراض . . .
ويقول الكاتب: (( هُوَ يَسْحَقُ رَأْسَكِ وَأَنْتِ تَلْدَغِينَ عَقِبَهُ ) )ولا شك أن ضرر الحية لا يقتصر على لدغ قدم الانسان بل ان البعض منها يقذف بالسم على بعد أمتار وهناك أنواع منها تقوم بخنق فريستها ثم بلعها . ... وهكذا يكشف لنا الكتاب المقدس عن جهل كاتبه والله المستعان . . .
رد على كتاب شبهات وهمية
نقرأ في تكوين 3: 16 في عقوبة حواء: إلى رجلك يكون اشتياقك، وهو يسود عليك , ولكننا نجد دبورة قاضيةً لبني إسرائيل، وقال لها باراق بخصوص محاربة الملك يابين: إنْ ذهبتِ معي أذهب ( قضاة 4: 4 و5 و14) , فكان باراق خاضعًا لدبورة