والسؤال الثاني: هل اشتياق المرأة للرجل عقاب لها ؟! كيف ؟ والرجل يشتاق للمرأة ، فهل هذا عقاب له أيضًا ؟! إن الاشتياق فطرة فطر الله عليها الناس حتى تتكون الأسرة ويحصل الود والحب ويحفظ النسل، وليس عقابًا كما يقول كاتب سفر التكوين ان هذا النص ليس له أدنى نصيب من المعقولية أو المقبولية
ومن جهة أخرى نسأل عباد المسيح ألستم تقولون أن الله صالحنا بموت المسيح على الصليب فلماذا ما زالت المرأة تلد بالاوجاع - لدرجة ان البعض منهن يستخدمن المخدر من شدة الألم - ولماذا عقاب الاشتياق ما زال موجودًا منها ومن الرجل ولماذا ما زال عقاب الرب للحية بأن تمشي على بطنها مستمرًا ( تكوين 3: 14 ) ؟؟! فأين هو عدل الله بحسب ايمانكم ؟؟ ونلاحظ ايضًا ان الله أعطى عقوبة لآدم"بعرق وجهك تأكل خبزًا""ملعونة الأرض بسببك . بالتعب تأكل منها" (تك 3: 19،17) فإذا كانت قصة الخلاص المسيحية هي حقيقة فلماذا ما تزال هذه العقوبات قائمة ؟! أم انها باقية للذكرى كما قال البابا شنودة في احدى كتاباته ؟!!! وهل من عدل الله بعد ان خلصنا المسيح وصالحنا ان يبقي هذه العقوبات ؟
عقاب الحية:
حسب زعم الكتاب المقدس ، فإن الرب غضب على الحية لأنها أغوت آدم وحواء فأكلا من الشجرة المحرمة . ولذلك عاقب الله الحية (( فَقَالَ الرَّبُّ الإِلَهُ لِلْحَيَّةِ: لأَنَّكِ فَعَلْتِ هَذَا، مَلْعُونَةٌ أَنْتِ مِنْ بَيْنَ جَمِيعِ الْبَهَائِمِ وَمِنْ جَمِيعِ وُحُوشِ الْبَرِّيَّةِ، عَلَى بَطْنِكِ تَسْعَيْنَ، وَمِنَ التُّرَابِ تَأْكُلِينَ طَوَالَ حَيَاتِكِ وَأُثِيرُ عَدَاوَةً دَائِمَةً بَيْنَكِ وَبَيْنَ الْمَرْأَةِ، وَكَذَلِكَ بَيْنَ نَسْلَيْكُمَا. هُوَ يَسْحَقُ رَأْسَكِ وَأَنْتِ تَلْدَغِينَ عَقِبَهُ ) )تكوين 3: 14
أولًا: