فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 264

(6) نقرأ في تك1: 16-17 (فعمل الله النورين العظيمين:النور الأكبر لحكم النهار والنور الأصغر لحكم الليل والنجوم , وجعلها الله في جلد السماء لتنير على الأرض) .

وهنا نرى أن القمر يضىء فهو الذى يحكم الليل

و ذلك يعارض

أيوب 25: 5 (هو ذا نفس القمر لا يضىء) .

(7) نقرأ في تك1: 18 (ورأى الله ذلك أنه حسن.)

وهنا رأى الله السموات حسنة

و هذا يعارض

أيوب 15:15 (والسموات غير طاهرة بعينيه.)

أيوب 25: 5 (والكواكب غير نقية في عينيه)

الله فوجىء بحسن صنعته!

في الاصحاح الأول من سفر التكوين ، بعد أن خلق الله وحوش الأرض ، نظر الله إلى ما خلق (( فرأى الله ذلك أنه حسن ) )1: 24.... (( ورأى الله كل ما عمله فإذا هو حسن ) )1: 31 . استخدام ( إذا) الفجائية يدل على أن الله سبحانه وتعالى قد فوجىء بحسن صنعته - حاشاه - . كيف يفاجأ الخالق بحسن صنعته وكأنه لا يعلم مسبقًا هيئة ما سيخلق ؟ إن الله يعلم ما سيصنع قبل أن يصنع ويعلم حسن ما سيخلق قبل أن يخلق

هل كلمة الوهيم تفيد التثليث؟

فى محاولة يائسة لاثبات وجود الثالوث في العهد القديم يستشهد البعض بلفظة الوهيم و هى صيغة جمع ومذكورة في العهد القديم و هذا ملخص قولهم و يليه الرد بعون الله و توفيقه .

وبيان قوة الدليل على تعدد الأقانيم في ذات الله الواحدة جاء من خلال استعمال اسم الله"الوهيم"بصيغة الجمع في العهد القديم ، غير أن نعته يجئ ، أحيانا، بلفظ المفرد ، وأحيانا بلفظ الجمع ، وكذلك الفعل المسند إليه والضمير الذي يعود إليه .

و هذا هو الرد:

اولا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت