اضافة إلى ذلك، ينكر بعض الباحثين المصريين القدامى ان يكون موسى عبرانيا، ومنهم"مانيتو"المؤرخ المصري في عهد بطليموس الثاني، وكان قد اشتهر كأستاذ يقصده الباحثون في مكتبة الاسكندرية، وهو يقول ان موسى مصري عاش في ايام امنحوتب الثالث وانه اراد ان يرى الاله بعينيه حتى يصدق، وانه درس بمدينة هليوبوليس (عين شمس) . كما ينكر بعض المؤرخين اليونانيين ان تكون قد قامت دولة او مملكة لـ"اسرائيل"في فلسطين، لا في ايام يشوع، ولا في ايام داوود، ولا في ايام سليمان وذلك استنادا إلى ما جاء في كتابات المؤرخين اليونانيين، منذ القرن الثامن ق.م وهي كتابات لم يرد فيها وجود لمملكة"اسرائيل"في فلسطين.
4-ونختم مع اعتراف مهم يسجله مدخل التوراة الكاثوليكية وفيه:
"صدرت جميع هذه الكتب عن أناس مقتنعين بأن الله دعاهم لتكوين شعب يحتل مكانًا في التاريخ ... ظل عدد كبير منهم مجهولًا .. معظم عملهم مستوفى من تقاليد الجماعة ، وقبل أن تتخذ كتبهم صيغتها النهائية انتشرت زمنًا طويلًا بين الشعب ، وهي تحمل آثار ردود فعل القراء في شكل تنقيحات وتعليقات ، وحتى في شكل إعادة صيغة بعض النصوص إلى حد هام أو قليل الأهمية ، لا بل أحدث الأسفار ما هي إلا تفسير وتحديث لكتب قديمة"
و أخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين