من اقباط مصر.. يعمل جراحا في الولايات المتحدة، وله ثقافة واسعة، وخاصة في امور العقيدة القبطية، له رسالة يصفها بأنها ملخص موقف الكنيستين الارثوذكسية والكاثوليكية"تلخيصا جيدا". وقد جاء في الرسالة ان الله (عزوجل) قد سمح للانسان (وهو، في هذه الحالة، كاتب السفر) ان يضع"كل احساساته وميوله في النصوص، ما دام ذلك لا يغير ما قصده الله من معاني السفر الاخلاقية والدينية"، وعلى هذا الاساس تعترف الكنيسة بعدم دقة الكتاب في معلوماته الفلكية والجغرافية والتاريخية والجيولوجية ذلك ان الغاية منه هي ان يعمل الدين والاخلاق ويساعد على الوصول إلى طريق الصلاح والسعادة، ومن هنا فان كل من يتمسك بحر فيته كمصدر اخر غير الاخلاق والدين لا بد من ان يبتعد به عن غايته الاصلية، ويحيد عن الفهم الصحيح للغرض الديني والاخلاقي للكتاب.
وترى المسيحية، كما يشرح الدكتور جوهرة في رسالته، ان الكتاب المقدس هو عمل مشترك بين الله والانسان، وضع فيه كلاهما ما يريد بحيث جاءت النتائج وهي تعكس"كما قال الله في صحة تعالمي الاخلاق وعلاقات البشر بعضهم ببعض"كما تعكس عدم كمال الانسان بكتابته لمعلومات علمية غير دقيقة، واحيانا مضحكة، واما ما يقال عن التحريف المتعمد او غيره فالكنيسة لا تعتقد بحدوثه، كما انها لا تعترف بتحريف وتغيير المعاني الاصلية. ويرى الدكتور جوهرة ان مزامير داوود منقولة حرفيا وبدون تصرف، من اناشيد اخناتون اول فرعون اعتمد ديانة التوحيد في مصر.
ونحن اذ ننقل حرفيا بعض ما ورد في رسالة الدكتور جوهرة للدكتور البار، باعتبار ان الاول مسيحي قبطي مثقف في مور اللاهوت، نحرص على ان لا نعلق على ما ورد في الرسالة، تاركين للمراجع اللاهوتية المسيحية (الارثوذكسية والكاثوليكية) مناقشته ان ارتأت ذلك.
5ـ شهادات اخرى: