فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 24

سمعت القاضي أبا عبد الله محمد بن أحمد بن الحاج رحمه الله يقول: سمعت أبا علي الغساني يقول: سمعت أبا عمر بن عبد البر يقول: لم يكن أحدٌ ببلدنا مثل أبي محمد قاسم بن محمد، وأبي عمر أحمد بن خلف الجباب. قال أبو علي وأنا أقول إن شاء الله: إن أبا عمر لم يكن بدونهما ولا متخلفًا عنهما.

قال الذهبي: وليس لأهل المغرب أحفظ منه، مع الثقة والدين والنزاهة، والتبحر في الفقه والعربية والأخبار (1) .

قال أبو علي الجياني: وصبر أبو عمر على الطلب ودأب فيه ودرس وبرع براعة فاق فيها من تقدمه من رجال الأندلس، وعظم شأن أبي عمر بالأندلس وعلا ذكره في الأقطار، ورحل إليه الناس وسمعوا منه، وألف تواليف مفيدة طارت في الآفاق.

وذكره القاضي أبو الوليد الباجي في كتاب الفرق ولم يكن الذي بينهما بالحسن لتجاذبهما سؤدد العلم في وقتهما (2) .

قال السيوطي: وطلب الحديث سنة بضع وثمانين قبل مولد الخطيب بأعوام وأجاز له من مصر الحافظ عبد الغني وساد أهل الزمان في الحفظ والإتقان (3) .

قال أبو عبد الله بن أبي الفتح، كان أبو عمر أعلم من بالاندلس في السنن والآثار واختلاف علماء الامصار (4) .

قال الذهبي: وقد ساد أهل الزمان في الحفظ والاتقان (5) .

(1) - العبر في خبر من غبر للذهبي

(2) - ترتيب المدارك وتقريب المسالك للقاضي عياض

(3) - طبقات الحفاظ للسيوطي

(4) - سير أعلام النبلاء للذهبي الجزء 18

(5) - تذكرة الحفاظ لأبي عبد الله الذهبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت