*يأتى علينا هذا الضيف ياسادة ونحن نلعق مرار تسلط اليهودعلى بيت المقدس وتكبرهم علينا حكاما ومحكومين , دولا وجماعات وأفراد , نلعق مرارة ابادة الروس الملاحدة الملاعين للمسلمين في الشيشان أنتهكو حرماتهم وهدموا وخربوا أرضهم وانتهكوا أعراضهم ومسحوا دولة معترف بها في المجتمع الدولى مسحوها أو هكذا يحاولون ولن يمكن الله لهم ... فانا لله وانا اليه راجعون ...
خلاصة القول أن هذا الضيف العزيز الكريم بما كرمه به الله تعالى يأتى علينا ونحن أزلة مستضعفين أنهكتنا ذنوبنا وشهواتنا وحرمنا طلب المقامات العليه , مقامات الجهاد والمجاهدة مقامات البذل لله تعالى مقامات عز الطاعة والانابة الى الله تعالى , خلاصة القول أن هذا الضيف سوف يجيئ ليجد فينا ومنا حالا لايسر حبيب ولكن يسرعدو , يسر الشيطان الذى يقعد للمسلم بكل صرط , يسر اليهود الذين برون منا الانهزامبة أمام تصلفهم وكبرهم ... فاجتمعات ولجان ومؤتمرات لاتتمخض الا عن زيادة ذل وهوان انا لله وانا اليه راجعون ... حالٌ لايسر الا دعاة الاستسلام لليهود لأنهم قُهروا نفسيا أمام الدولة العظمى كما يحلوا لهم أن يسموها للغطرسة الأمريكية تلك الأسطورة التى هى إلى زوال تقريبا خاصة بعد ما أوضح مدى خوار الأسطورة التى لاتقهر والأمن الذى لايخترق ... ها قد أخذ الله القرية الظالمة بعض الأخذ ... وهو على كل شئ قدير ... وإن هلاكهم قريب ... ألم تر تلك الأية التى ظهرت في عقر دارهم فنحن نخور ونركع في محراب الطغيان الأمريكى .. واليهودى ... وغيره .... وطبعا لايجر ذلك الا الى الصغار والذل لاالعز والكرامة ... فحسبنا الله ونعم الوكيل .... فحالنا يسادة يسر كل عدو قل أو كثر .... بعد أو قرب .... والى الله المشتكى ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم
*هذا بعض ما ينبغى أن نعرفه ابتداء .... وذلك قبل أن نتكلم عن كيفية استقبال هذا الضيف العزيز ....
*ولابد هنا أيها الاخوة الكرام من معرفة أن هذا الضيف: يأتى ومعه كثير من أسباب الاعانة والتغيير التى يمن الله بها على عباده المؤمنين الذين يؤمنون أنهم لاينبغى لهم أن يهنوا ولاينبغى أن يحزنوا , ولا ينبغىبحال أن ينهزموا أويضعفوا أو يصيبهم الخور أمام عدوهم , وولاينبغى كذلك أن يذلوا لغير الله تعالى المعز المذل الكبير المتعال الذى اذا أراد
شيئا قال له كن فيكون بيده الخير وهو على كل شئ قدير ,
وذلك لأنه سبحانه قد وعدهم بأنهم الأعلون ان كانوا مؤمنين قال