الصفحة 6 من 36

*وإذا نظرت لهذا الحديث الجامع ترى أن ذلك وكأنه واقع يراه القاصى والدانى ... المؤمنون يعدون عدة البر يجهز زكاة ماله لينفقها في رمضان ... ويرتبون المال للتوسيع على الأهل والأولاد ... ويعدون أسباب إعانة المساكين والفقراء ... وكذا إطعام الصائمين .... وفى المقابل المنافقون ممن يعدون العدة بالأفلام والتمثليات والفوازير .... ألخ .... فصدق الصادق المصدوق هو غنمٌ للمؤمن ونقمةٌ على الفجر,,,,,,,,

**ولو ظللت أعرف بمن يكون هو هذا الضيف العزيز ما وفيت الكلام على مكانته ولكن المقصود هو كيف نستقبل هذا الضيف المكرم؟

* ... كيف ... ؟؟؟؟؟

ومن ثم لابد أن أذَكِر أولاُ بأمور هامة أولها: نحن المسلمين:

لكم أسأنا استقبال هذا الضيف لأنه لطالما يزورنا ويأتيناكل عام في نفس الموعد وهو ضيف كريم يأتى بالهدايا الكثيرة العظيمة النفع التى يحتجها كل أحد من الخلق وخاصة المسلمين ونحن نقابل لك بأن نأخذ من هداياه ما يعجبنا ونرمى في وجهه ما لا يعجبنا ونحن في ذلك من المغبونين ... وصدق ربنا اذ يقول:"ان سعيكم لشتى"نعم ان سعى العباد في الدين لشتى

, وخاصة في رمضان , فمضيع ومستهتر ومغبون ومفتون وغير ذلك من مسالك الباطل والتضييع , ولكن هناك أهل الحكمة وشكر النعمة .. جعلنا الله منهم .. أهل تقدير العطايا والمنح

الربانية- الذين يرجون ثواب ربهم ويخافون عذابه ويتقون سخطه بطلب مرضاته - نعم هم من يطلبون النجاة ويسلكون مسالكها فيعرفون لرمضان قدره ويستقبلونه بالتوبة وفعل الخيرات وترك المنكرات , يحكى عن السلف أنهم كانو يظلون ستة أسهر يدعون ربهم أن يبلغَهم رمضان , فاذا جاء أحسنوا استقباله , فاذا رحل عنهم ظلوا ستة أشهر بعده يسألون الله قبول ما قدموا فيه من

الصيام والقيام والصدقة وغير ذلك مما قدموا من البر .... أرأيت كيف كان حالهم ... وكيف صار حالنا , نسأل الله أن يصلحنا ويصلح بنا ويحسن مآلنا ويجعلنا في شهر رمضان من الفائزين ,

كان السلف أذا انقضى رمضان يقولون رمضان سوق قام ثم

انفض ربح فيه من ربح وخسر فيه من خسر , اللهم اجعلنا فيه

وفى سائر ايامنا وأعمارنا من الرابحين المفلحين .... أمين .... أمين ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت