وفى رواية: عن عائشة قالت سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ما من شيء يصيب المؤمن حتى الشوكة تصيبه إلا كتب الله له بها حسنة أو حطت عنه بها خطيئة"
وفى رواية: عن أبي سعيد وأبي هريرة أنهما سمعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا سقم ولا حزن حتى الهم يهمه إلا كفر به من سيئاته"
والثأر الربانى: ـ
*من آذى لى وليا:
فى الحديث:"إن الله تعالى قال: من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، وإن استعاذني لأعيذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن قبض نفس المؤمن: يكره الموت، وأنا أكره مساءته"صحيح البخاري عن أبي هريرة
وهكذا ينبغى أن يكون رمضان وما فيه من نفحات ربانية , هو
سببل الصلاح والاصلاح ,فالنفس لينه بفضل الله وبسبب
الصيام , والناس بينهم شعور جماعى بأن هذه الأيام ليست
كسائر الأيام ,والوقت لاينبغى أن تكون فيه برحة بغير طاعة , فالنهار صيام
وذكر وتلاوة ,والليل قيام وسماع القرآن , ورؤية الناس مجتمعين
على طاعة , ذلك كله يبعث على انكسار لهيب الشهوات , وميل النفس لفعل الخيرات , وتهيؤ النفوس للطاعات بما لاتكون مهيئة عليه في غير رمضان ,هذا وغيره كثير تعد بمثابة عوامل .... بفضل الله تعالى .... مساعدة على
أن نجعل من شهر رمضان معسكر ايمانى كبير ... وإياك أخى الكريم أن تستقبل رمضان على حال المغبونين المفرطين المضيعين , الذين كادوا أن يهلكوا من شدة الظمأ ثم يردون الماء ويعدون أشد ظمأً .... فتلك فرصةٌ عظيمة لاتضيعها , فمن أحياه الله الى رمضان فقد من عليه منة كبيرة , تستوجب الشكر , فمن شكر نجا ومن كفر النعمة هلك نعوذ بالله من الهلاك.
وفى الحديث:"رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي، ورغم أنف رجل دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له، ورغم أنف رجل أدرك عنده أبواه الكبر فلم يدخلاه"