الصفحة 29 من 36

بالمنشار من مِفرقه حتى يفرق بين رجليه ثم يمشي الدجال بين القطعتين ثم يقول له: قم فيستوي قائمًا ثم يقول له: أتؤمن بي؟ فيقول ما ازددتُ فيك إلا بصيرة ثم يقول: يا أيها الناس إنه لا يُفعل بعدي بأحد من الناس فيأخذه الدجال فيذبحه فيجعل ما بين رقبته إلى ترقوته نحاسا فلا يستطيع إليه سبيلا فيأخذ بيديه ورجليه فيقذف به فيحسب الناس أنما قذفه في النار وإنما ألقي في الجنة هذا أعظم الناس شهادة عند رب العالمين" أخرجه مسلم عن أبي سعيد."

ولذلك القوة في الدين:

ففى الحديث:"المؤمن القوي خيرٌ وأحبُ إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كلٍ خير إحرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز وإن أصابك شيءٌ فلا تقل: لو أني فعلتُ كان كذا وكذا، لكن قل: قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان ..." {أحمد, مسلم} عن أبي هريرة.

العمل للأخرة هو الهم:

ففى الأثر:"أعظم الناس هما المؤمن، يهتم بأمر دنياه وبأمر آخرته"إبن ماجة عن أنس ... ولعله لايصح مرفوعا ...

ولاتتمنى الموت مهما كانت الفتنة أو المصيبة:

ففى الحديث عن أنس رضي اللّه عنه قال:

قال النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم:"لا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ المَوْتَ مِنْ ضُرّ أصَابَهُ، فإنْ كانَ لا بُدَّ فاعِلًا فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ أحْيِني ما كانَتِ الحَياةُ خَيْرًا لي، وَتَوَفَّنِي إذَا كَانَتِ الوَفاةُ خَيْرًا لِي"... أخرجه البخاري ومسلم.

وفى الحديث:"لا يتمنين أحدكم الموت ولا يدع به من قبل أن يأتيه إنه إذا مات أحدكم انقطع عمله وإنه لا يزيد المؤمن عمره إلا خيرا"أخرجه أحمد في المسند ومسلم

عن أبي هريرة.

وهذه الفتن البلايا وراءها مع الإيمان الأجر أو حط الخطايا وتكفير الذنوب:

فعند مسلم في كتاب البر والصله: عن الأسود عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما يصيب المؤمن من شوكة فما فوقها إلا رفعه الله بها درجة أو حط عنه بها خطيئة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت