وفى الحديث:"الْمُؤمِنُ للْمُؤمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهَ بَعْضًَا".... أخرجه الشيخان من حديث أبي موسى.
*أرأيت أخى كيف ينبغى أن نجعل من رمضان منطلق لربط الأوصال بين جمع الجماعة الحق التى لايحب الله غيرهم ويده
سبحانه فوق ايديهم , فلنجعل من استقبالنا للشهر الفضيل
مقاطعة للسب والتلاعن والتهاجر , ونجعل من دخول رمضان
علينا نقطة تحول الى الوحدة والتماسك والترابط كالبنيان , ونذر كل سبب للفرقة والشرزمة ولنتخذ من عفة اللسان وحسن
الكلام سبيلا الى ذلك والله المستعان وعليه التكلان ولاحول ولا
قوة الا بالله العلى العظيم فهذا يأخى الحبيب خامسا ...
*وسادسا: .... *رحمة الصغير واحترام الكبير:
إننا نعانى من أزمة احترام وتقدير لكل صاحب شأن سواء كان كبير في السن أو ذو مقام أو ما شابه , وكذلك يستشعر المخالط لفريق الملتزمين بنوع قسوة وشدة في غير موضعها ,بعبارة أخرى نقص أو قل فقد رحمة وتراحم والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"ليس منا من لم يجل كبيرنا , ويرحم صغيرنا , ويعرف لعالمنا حقه"... أخرجه أحمد في المسند والحاكم في مستدركه , وفى صحيح الجامع برقم {5443} وقال حسن.
ويقول"من لايرحم لايرحم"ويقول أيضا:"الرحماء يرحمهم الرحمن"ولهذا ينبغى أن نلوم أنفسنا بقدر كبير في عدم نجاحنا في مقامات الدعوة مع عامة المسلمين , ومن هم من أهل المعاصى والبدع , فهم مسئوليتنا ولعلنا نُسأل عن هذه المسئولية فى
الأخرة , فالفظاظة والغلظة وعدم الرحمة والتراحم وانعدام
العطف والاحترام في محله وبضوابطه, هو سبب كبير ومؤثر في دعوتنا سلبا ,وكذا في مسالكنا وآدابنا وديننا بل والأخطر وايماننا ... وتذكر قول الله تعالى:"فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنْ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ" {159} آل عمران .... فهذا ياأخى بيان من الله تعالى يبين فيه