الصفحة 3 من 56

وكان يكفيني ويكفي كل من يرد عليه أن يبرز له فتوى اللجنة الدائمة في كتاب شيخه العنبري والتي ألقمته حجرا رمي على أثره في مزبلة التاريخ مع خلوف المرجئة و أفراخ الجهمية !!!.

ولنرى بعد ذلك توجيهه لكلام اللجنة الدائمة وفي أي قسم من أقسامه المبتدعة وضعها!

ولكن الرجل وضع رسالته في صورة نصيحة لطلاب العلم مما قد يجعل البعض ينخدع بتدليسه وكلامه ،لذا كان مما أراه نصحا لله ورسوله ولعامة المسلمين أن أكتب هذا الرد ..

-وأنا بإذن الله أعلق على ما أراه قد أمعن فيه تدليسا وتلبيسا محتسبا عند الله هذا ومتوكلا عليه وهو حسبي ونعم الوكيل .

قال المدعو أبو رائد:

( فآية الحكم بغير ما أنزل الله لا يخفاكم أن المقصود بالكفر فيها الكفر الأصغر كما ذهب إلى ذلك ابن عباس وطاوس ومجاهد وأحمد وجمع من السلف وليس لهم مخالف في ذلك ..)

ثم نقل كلام شيخ الإسلام رحمه الله مبتورا بترا كالحا ومحرفا تحريفا زائفا والذي يقول فيه

: ( قال شيخ الإسلام ابن تيمية كما في مجموع الفتاوى(3/268) في تفسير قوله تعالى"ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون" (المائدة 44) :"أي هو المستحل للحكم بغير ما أنزل الله ) أ.هـ"

ثم زعم أن الإجماع منعقد على ذلك فقال:

( قال ابن عبد البر كما في التمهيد(5/74) في صدد الكلام على الكبائر"وأجمع العلماء على أن الجور في الحكم من الكبائر لمن تعمد ذلك عالمًا به رويت في ذلك آثار شديدة عن السلف وقال الله عز وجل ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ) و ( الظالمون ) و ( الفاسقون ) نزلت في أهل الكتاب . قال حذيفة و ابن عباس: وهي عامة فينا ، قالوا ليس بكفر ينقل عن الملة إذا فعل ذلك رجل من أهل هذه الأمة حتى يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ) ا.هـ كلامه"

أقول:

في هذه الأسطر من التلبيس والتدليس ما لا يخفى على ذي معرفة بأقوال السلف وكلام أهل العلم !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت