فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 12

لي مطلب يا والي العرش حرفين

نفسي ليا زارتك قليل عملها

أطلبك لطفك يا مدبر السلاطين

أن ما رحمت النفس محدن

رحمها

هنيكم بأعمالكم يا المصلين

وعزي لنفسي كان جاءها قدرها

يا مضيعن دينك ويا الغافل الشين

دنياك هاذي لا يغرك زهرها

عمرك ترى محسوب يا صحبي زين

ما فات يومًا من حياتك نقصها

الرايح الليل راجحن بالموازين

عند الولي جنات نفسه عرفها

الخاتمة

وبعد أن استعرضنا هذه المشاعر الصادقة والعاطفة الجياشة التي بثها هذه التائب من نفسه إلى نفسه، والتي عبر فيها عن توبته وإنابته إلى ربه ورجائه تعالى أن يغفر ذنوبه يجدر بنا أن نقول: إن تلكم الحقائق قلما تخرج من نفس تتوقع أن تقاد إلى الجلاد في أي لحظة وهي تأمل أن يأتيها فرج الله ورحمته، فإن النفس في اللحظات الأخيرة من الحياة يتسلط عليها الشيطان ويسعى جاهدًا أن يقنطها من رحمة الله وفضله حتى يختم لها بخاتمة سيئة عياذًا بالله من ذلك.

نسأل الله تعالى أن يختم لنا بخاتمة السعادة، وأن يتوب علينا ويكفر عنا سيئاتنا، كما نسأله تعالى أن يغفر لأخينا التائب ذنبه، وأن يغفر للمقتول.

كما أشكر أخي فضيلة الشيخ عبد المحسن المحمود الذي نشر توبة هذا القاتل عبر جريدة الرياض فجزاه الله خيرًا على ما قدم من دعوة ونصح للشباب داخل السجون، والحمد لله أولًا وآخرًا، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أبو عبد الله

خالد بن عبد الله الزرير

الفهرس

الموضوع ... الصفحة

المقدمة ... 2

نموذج من الرسالة التي وجهها القاتل لنفسه ... 3

تأملات في رسالة هذا التائب ... 7

قاتل المائة ... 13

ثناء واعترف ورجاء ... 17

الخاتمة ... 18

الفهرس ... 19

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت