فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 38 من 61

قال أبو عبد الرحمن: إن كانت ألف الألف المهموزة فلا داعي للنبرة في خبئا، فتكتب خبأً، ولا داعي لفصل الهمزة عن ألفها، فتكتب جزأً,, وإن كانت الألف للتنوين فقد أسلفت فساد ذلك.

الوقفة الثانية والعشرون: ذكر ابن كيسان أنهم لم يثبتوا للهمزة صورة في جزءًا وبطئًا.

قال أبو عبد الرحمن: هذا يعني أنه يريد ألف التنوين كما ذكر في الوقفة السابقة,, والهمزة لها صورة، وهي ما أثبته ابن كيسان من رأس العين، ولكن لا صورة لها في النطق إلا بألفها,, وصورة الألف المهموزة العمود وهمزتها فوقها أو أسفلها كما أسلفت.

الوقفة الثالثة والعشرون: ذكر النحاس غلط أهل البصرة في كتابة جزءًا وعبئًا رأس عين وحدها، وذكر تعليل المبرد بأن الهمزة متوسطة فصورتها ألف، لأنها مفتوحة جاأت بعد ألف التنوين,, فإن لم يُنَوّن حُمِل على ما قدمنا,, يعني الخبء.

قال أبو عبد الرحمن: أول كلام المبرد هو الحق، وتمام هذا الحق أن الهمزة تكتب على ألفها، لأن الحرف الأصيل هو الألف والهمزة علامة تحقيق، والتنوين بعلامته مغن عن زيادة ألف دالة على التنوين,.

ولغرابة دلالة الألف في جزءًا على التنوين: كان الكتّاب إلى هذا اليوم يضعون علامة التنوين فوقها,.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت