الصفحة 65 من 587

وقت الصلاة وإباحة النافلة، الثاني عشر تكبيرة المأموم بعد فراغ إمامه من راء أكبر. وجهر المصلي بها وبكل ركن وواجب بقدر ما يسمع نفسه فرض. وتنعقد إن مد اللام لا إن مد همزة أكبر أو قال: أكبار، أو الأكبر. ويلزم جاهلها تعلمها فإن عجز أن ضاق الوقت كبر بلغته، وإن عرف لغات فيها أفضل كبر به وإلا خير وكذا كل ذكر واجب، وإن أحسن البعض أتى به. حال كونه رافعا يديه في ابتداء التكبير حال كونهما ممدودتي الأصابع مضمومتيها مستقبلا ببطونها إلى حذو منكبيه بالذال المعجمة، والمنكب بفتح الميم وكسر الكاف مجمع عظم العضد والكتف. وينهيه مع انتهائه استحبابا، وكذا سائر الانتقالات ثم يقبض بيمناه كوع يسراه ويجعلهما تحت سرته ومعناه ذل بين يدي عز وينظر مسجده في كل صلاته استحبابا ثم يستفتح فيقول سرا سبحانك أي أنزهك تنزيهك اللائق بجلالك اللهم أي يا ألله وبحمدك، وتبارك فعل لا يتصرف فلا يستعمل منه غير الماضي اسمك أي دوام خيره وكثرة بركاته وهو مختص به تعالى وتعالى جدك بفتح الجيم أي علا جلالك وارتفعت عظمتك ولا إله غيرك أي لا إله يستحق أن يعبد وترجى رحمته وتخاف سطوته غيرك. ولا يكره الاستفتاح بغيره مما ورد ثم يستعيذ فيقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. وكيفما تعوذ من الوارد فحسن. ومعنى أعوذ أي ألجأ، والشيطان اسم لكل متمرد وعات ثم يبسمل فيقول: بسم الله الرحمن الرحيم سرا فيها والبسملة ليست من الفاتحة بل آية من القرآن فاصلة بين كل سورتين، فلو ترك الاستفتاح حتى تعوذ، أو التعوذ حتى بسمل، أو البسملة حتى شرع في القراءة سقط ثم يقرأ الفاتحة تامة مرتبة متوالية وجوبا، هي ركن في كل ركعة وفيها إحدى عشر تشديدة فإن ترك غير مأموم ترتيبها، أو سكت سكوتا طويلا يقطعها، أو تشديدة واحدة منها، أو حرفا، ولم يأت بما ترك عمدا لم تصح صلاته إن انتقل عن محلها بأن ركع ولم يأت بما تركه عمدا، أما لو تركه سهوا لغت الركعة وقامت التي تليها مقامها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت