الصفحة 204 من 587

«ماء زمزم لما شرب له» ويتضلع من زاد في التبصرة: ويرش على بدنه وثوبه ويدعو بما ورد وهو: باسم الله ، اللهم اجعله لنا علما نافعا ورزقا واسعا وريا بفتح الراء وكسرها مع تشديد الياء وكرضا وشبعا بكسر الشين وفتح الباء وكسرها وسكونها مصدر شبع وشفاء من كل داء، واغسل به قلبي واملأه من خشيتك زاد بعضهم: وحكمتك. وهذا الدعاء شامل لخيري الدنيا والآخرة، ثم رجع من أفاض إلى مكة بعد الطواف والسعي فيبيت بمنى وجوبا ثلاث ليال ويرمي الجمار الثلاث بها في كل يوم من أيام التشريق بعد الزوال وجوبا وقبل الصلاة استحبابا، وآخر وقت الرمي كل يوم إلى المغرب وإن أخر رمي يوم ولو يوم النحر إلى آخر أيام التشريق أجزأ أداء، ويجب ترتيبه بالنية، وفي تأخيره عن أيام التشريق دم وفي ترك حصاة ما في شعرة، وفي حصاتين ما في شعرتين، وفي أكثر من ذلك دم ومن تعجل في يومين إن لم يخرج قبل الغروب أي غروب الشمس لزمه المبيت بمنى و لزمه الرمي من الغد بعد الزوال، ويسقط رمي اليوم الثالث عن متعجل نصا، ويدفن حصاه، وزاد بعضهم: في المرمى، وفي منسك ابن الباعوني: ويرمي بهن كفعله في اللواتي قبلهن وطواف الوداع واجب يفعله وجوبا كل من أراد الخروج فإن خرج قبل الوداع رجع إليه وجوبا بلا إحرام إن لم يبعد عنها، فإن شق أو بعد مسافة قصر فأكثر فعليه دم بلا رجوع. ولا وداع على حائض ونفساء إلا أن تطهر قبل مفارقة البينان ثم يقف في الملتزم وهو أربعة أذرع بين الركن الذي به الحجر الأسود والباب ملصقا به جميع بدنه داعيا بما ورد وهو:اللهم هذا بيتك، وأنا عبدك وابن عبدك وابن أمتك، حملتني على ما سخرت لي من خلقك، وسيرتني في بلادك، حقي بلغتني بنعمتك إلى بيتك، وأعنتني على أداء نسكي، فإن كنت رضيت عني فازدد عني رضا وإلا فمن الوجه فيه ضم الميم وتشديد النون على أنه صيغة أمر من يمن مقصودا به الدعاء. ويجوز كسرها وفتح النون على أنه حرف جر ابتداء الغاية الآن أي هذا الوقت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت