الصفحة 9 من 53

ثالثا: الإيمان بمشيئته النافذة فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن كما قال سبحانه: { كذلك الله يفعل ما يشاء ) } آل عمران 40)

رابعا: خلقه سبحانه لجميع الموجودات لا خالق غيره ولا رب سواه، كما قال سبحانه: { ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شيء فاعبدوه وهو على كل شيء وكيل } (الأنعام 102)

اللقاء السادس: مراجعة سريعة للدرس السابق ، ثم تناول موضوع: الطهارة والنجاسة:

الطهارة والنجاسة: يستخدم الماء للطهارة مثل ماء المطر والبحر وغيره كما يجوز استخدام الماء الذي خالطه شيء طاهر وبقي على أصله لم يحوله من كونه ماء. أما ما خالطه نجاسة فلا يجوز استخدامه وذلك إذا غيرت النجاسة طعمه أو ريحه أو لونه، أما إذا لم يتغير شيء من ذلك فإنه يجوز استخدامه للطهارة. كما يجوز استخدام الماء المتبقي في الإناء بعد الشرب منه إلا ما شرب منه الكلب والخنزير فإنه نجس.

النجاسة و هي ما يجب على المسلم أن يتنزه عنها ويغسل ما أصابه منها، و يجب غسل الثوب والبدن إذا أصابتهما نجاسة حتى تزول عنهما إن كانت مرئية كالدم. فإن بقي بعد الغسل أثر يشق زواله فلا بأس في ذلك. أما إن كانت النجاسة غير مرئية فإنه يكتفى بغسله ولو مرة واحدة.

أما الأرض فتطهر إذا أصابتها نجاسة بصب الماء عليها، كما أنها تطهر بجفاف النجاسة إذا كانت مائعة، أما إذا كانت جرما فإنها لا تطهر إلا بإزالة النجاسة.

اللقاء السابع: مراجعة سريعة للدرس السابق ، ثم تناول موضوع: أحكام النجاسة:

من أحكام النجاسة:

1-إذا أصاب الإنسان شيء لا يدري هل هو نجس أم لا فإنه لا يجب عليه أن يسأل عنه كما لا يجب عليه غسله.

2-إذا انتهى الإنسان من صلاته فرأى في جسده أو في ثوبه نجاسة لم يكن عالما بها أو كان يعلمها لكنه نسيها فصلاته صحيحة.

3-ومن خفي عليه مكان النجاسة في الثوب وجب عليه غسل الثوب كله.

والنجاسة أنواع منها:

أ- البول والغائط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت