الموت: هو نهاية كل حي في هذه الدنيا. قال تعالى: { كل نفس ذائقة الموت } (آل عمران 185) وقال: { كل من عليها فان } (الرحمن 27) وقال لنبيه صلى الله عليه وسلم: { إنك ميت وإنهم ميتون } (الزمر 30) فلا خلود لأحد من البشر في هذه الدنيا. قال تعالى: { وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد } (الأنبياء 34)
1-والموت أمر مؤكد لا يتطرق إليه شك ومع هذا فإن أكثر الناس عنه غافلون، فعلى المسلم أن يكثر من ذكره وأن يستعد له كما على المسلم أن يتزود من دنياه لآخرته بالعمل الصالح قبل فوات الأوان. وقد قال - صلى الله عليه وسلم -: (اغتنم خمسا قبل خمس، حياتك قبل موتك، وصحتك قبل سقمك، وفراغك قبل شغلك، وشبابك قبل هرمك، وغناك قبل فقرك) المستدرك للحاكم.
والميت لا يحمل معه إلى قبره من متاع الدنيا شيئا وإنما يبقى معه عمله فلتحرص أخي على التزود بالعمل الصالح الذي تسعد به السعادة الأبدية ، ويكون به النجاة من العذاب بإذن الله.
2-أجل الإنسان مبهم لا يعلمه أحد إلا الله، فلا أحد يعلم متى يموت أو في أي مكان يموت، لأن هذا من علم الغيب الذي انفرد الله به.
3-إذا جاء الموت فلا يمكن دفعه أو تأخيره أو الفرار منه. قال تعالى: { ولكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون } (الأعراف 34)