الصفحة 53 من 416

""""" صفحة رقم 54"""""

نار الدجال جنة وجنته نار

ثم رواه من حديث شعبة ، عن عبد الملك بن عمرو ، عن ربعي ، عن حذيفة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بنحوه . قال ابن مسعود وأنا سمعته من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) . ورواه البخاري من حديث شعبة بنحوه . وروى البخاري ومسلم من حديث شيبان ، عن عبد الرحمن ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( ألا اخْبركم عن الدجال حديثًا ما حَدَّثَهُ نبيٌّ قومَه إنه أعورُ وإنه يجيءُ معه مِثْلُ الجنّةِ والنارِ فالتي يقول إنها الجنّةُ هي النارُ وإني أنذرتكم به كما انذر بهِ نوحٌ قومَه ) .

تحذير الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) أمته من أن تغتر بما مع الدجال من أسباب القوة والفتنة:

وروى مسلم من حديث مسلم بن المنكدر قال: رأيت جابر عبد الله يحلف بالله أن ابن صياد هو الدجال ، فقلت: تحلف بالله ? فقال: إني سمعت عمر يحلف على ذلك عند النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فلم ينكره النبي ( صلى الله عليه وسلم ) .

وروي من حديث نافع أن ابن عمر لقي ابن صياد في بعض طرق المدينة ، فقال له ابن عمر قولًا أغضبه فانتفخ حتى ملأ السكة ، وفي رواية أن ابن صياد نخر كأشد نخير حمار يكون ، وأن ابن عمر ضربه حتى تكسرت عصاه ، ثم دخل على أخته أم المؤمنين حفصة فقالت: ما أردت من ابن صياد أما علمت أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال: ( إِنَّمَا يَخْرُجُ مِنْ غَضْبَةٍ يغضبها ) ? .

ليس ابن صياد هو الدجال الأكبر وإنما هو أحد الدجالة الكبار الكثار

قال بعض العلماء: إن ابن صياد كان بعض الصحابة يظنه الدجال ، وهو ليس به إنما كان رجلًا صغيرًا .

وقد ثبت في الصحيح أنه صحب أبا سعيد فيما بين مكة والمدينة ، وأنه تبرم إليه بما يقول الناس فيه إنه الدجال ، ثم قال لأبي سعيد ألم يقل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( إنه لا يدخل المدينةَ وقد ولدتُ بها ، وإِنه لا يُولَدُ له وقد وُلدَ لي ، وإِنه كافر وإِني قد أَسلمت ) .

قال: ومع هذا فإني أعلم الناس به وأعلمهم بمكانه ولو عرض عليَّ أن أكون إياه لما كرهت ذلك .

وقال أحمد ، حدثنا عبد المتعال بن عبد الوهاب ، حدثنا يحيى بن سعيد الأموي ، حدثنا المجالد عن أبي الوداك عن أبي سعيد قال: ذكر ابن صياد عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال عمر: إنه يزعم أنه لا يمر بشيء إِلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت