الصفحة 37 من 416

""""" صفحة رقم 38"""""

وهكذا رواه أحمد عن أبي نعيم والفضل بن دكين به ، وأخرجه النسائي في اليوم والليلة عن أحمد ابن بكار عن مخلد بن مزيد عن يونس بن أبي إسحاق فذكر بإسناده نحوه .

إشارة نبوية إلى أنه ستكون فتنة وقع اللسان فيها أشد من وقع السيف

وقال أبو داود: حدثنا محمد بن عبيد ، حدثنا حماد بن زيد ، حدثنا الليث عن طاووس عن رجل يقال له زياد عن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول اللهّ ( صلى الله عليه وسلم ) : ( إِنَّه سَتَكُون فِتْنَةٌ وسَتُصِيبُ العَرَبَ قَتْلاَهَا في النَّارِة وقْعُ اللسان فيها أَشدُّ مِنْ وَقْع السَّيْفِ ) .

وقد رواه أحمد عن أسود بن عامر عن حماد بن سلمة ، والترمذي وابن ماجه من حديثه عن الليث عن طاووس عن زياد وهو الأعجم ، ويقال له زياد سمين كوش ، وقد حكى الترمذي عن البخاري أنه ليس لزياد حديث سواه ، وأن حماد بن زيد رواه عن الليث موقوفًا ، وقد استمرك ابن عساكر على البخاري هذا فإن أبا داود من طريق حماد بن زيد مرفوعًا فالله أعلم ، وقال الإِمام أحمد حدثنا وكيع ، وقال: حدثنا أبو معاوية ، حدثنا الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة عن عبدالله بن عمر وكنت جالسأ معه في ظل الكعبة وهو يحدث الناس قال: كنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في سفر فنزلنا منزلأ إِذْ نادَى مُنَادِي رسول اللَّهِ ( صلى الله عليه وسلم ) الصلاةُ جَامِعَةُ قال فَانتهيتُ إِليه وهو يخطب الناسَ ويقول: لا أيها الناس إِنه لم يَكنْ شيء قبلِي إِلاَّ كان حقًا على الله أن يدل عِبَادَهُ مِنْهُ على مَا يَعْلَمهُ خَيرًا لهم ويُنذِرَهُم مَا يَعْلَمُهُ شرًا لهم ، أَلاَ وَإِنَّ عَافيَةَ هذه الأَمةِ في أَوَّلها وسَيُصيبُ آخرَها بلاءُ وفتنٌ يرافق بعضها بعضًا تجيءُ الفتنة فيقول المؤمنُ هذه هذه مُهْلِكتِي ثم تَنْكشفُ ، ثم تجيءُ فيقول هذه هذه ثم تجيءُ فَيَقول هذه هذه ثم تنكشِف ، فمن أحب أَن يُزَحْزَحَ عن النارِ ويُدْخَلَ الجنةَ فَلْتُدْرِكْهُ ميتتُهُ وهو يؤمن بِاللَّه واليوم الآخِر وليْاتِ إِلَى الناس ما يحب أن يُوتَى إِليه ، ومن بَايع إِمَامًا فأَعطَاهُ صفْقَةَ يدِه وثَمَرة قلبهِ فَلْيُطِعْهً إِن أسْتَطَاعَ وقال مرة ما استُطاع ) . قال عبد الرحمن: فلَمَا سَمِعتَها أدخلت رأسي بين رجلي وقلت فإِن ابنَ عمِّك معاويةَ يأمرنا أَن نأَكلَ أَموال الناس بالباطل وأَن نَقْتُل أَنفسنا وقد قال الله تعالى: ( يا أَيُّها الذِينَ آمَنُوا لاَ تَئهُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالبَاطِل ( النساء: 29 ، . قال: فجمع يديه فوضعهما على جبهته ثم نكّس هُنَيْهًةَ ثم رَفَعَ رَأسَهُ فقال أَطِعْه في طَاعَةِ في طَاعَةِ الله واعْصِهِ في مَعصِيَةِ الله . قلت له: أنتَ سمعتَ هذَا من رسولِ اللَّهِ( صلى الله عليه وسلم ) ? قال: نعمِ سمعتهُ أذنَاي وَوَعَاهُ قَلْبِي ) .

رواه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه من حديث الأعمش به ، وأخرجه مسلم من حديث الشعبي عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة بن عبدالله بن عمر وبنحوه .

وقال أحمد: حدثنا ابن نميرحدثنا الحسن بن عمرو عن أبي الزبيرعن عبدالله بن عمرو قال: سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول: ( إِذا رأيتُمْ أمَّتِي تهابُ الظَّالِمَ أَنْ تَقول له إِنَّكَ ظالم فقد تُوُدِّعَ مِنْهُمْ ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت