الصفحة 28 من 416

""""" صفحة رقم 29"""""

ورواه أيضًا عن الزهري ، عن حميد ، عن أبي هريرة ، ثم رواه من حديث الأعمش ، عن سفيان ، عن عبد الله بن مسعود وأبي موسى .

كل زمن يمضي هو خير من الذي يليه

وقال البخاري: حدثنا محمد بن يوسف ، حدثنا سفيان ، عن الزبير ، عن عدي قال: أتينا أنس بن مالك فشكونا إليه ما نلقى من الحَجَّاج ، فقال: ( اصبروا فإنه لا يأتي على الناس زمان إلا الذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم سمعت هذا من نبيكم( صلى الله عليه وسلم ) ) . وروي عن الترمذي من حديث الثوري فقال حسن صحيح ، وهذا الحديث يعبر عنه العوام فيما يوردونه بلفظ آخر كل عام ترذلون .

إشارة نبوية إلى ما سيكون من فتن شديدة تقتضي الحذر منا والبعد عنها

وروى البخاري ومسلم من حديث الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( ستكونُ فتن القاعدُ فيها خير من القائِم ، والقائمُ فيها خيرٌ من الماشي ، والماشي فيها خيرٌ من الساعي مَنْ يُشْرفْ لها تَسْتَشْرِفْه فمن وجد فيها مَلْجأ أو مَعَاذًا فَلْيَعُدْ به ) . ولمسلم عن أبي بكرة نحوه بالبسط منه .

رفع الأمانة من القلوب

وقال البخاري: حدثنا محمد بن كثير ، حدثنا سفيان ، حدثنا الأعمش ، عن زيد بن وهب ، حدثنا حذيفة قال: حدثنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حديثين رأيت أحدهما وأنا أنتظر الآخر حدثنا قال: ( إن الأمانة نزلت في جذور قلوب الرجال ثم نزل القرآن فعلموا من القرآن ثم علموا من السّنة وحدثنا عن رفعها قال: ( ينام الرجل النَّوْمَةَ فتُقْبَضُ الأمانة من قلبه فيظَلُ أَثرُها مِثلَ أَثَرِ الْوكْتِ ( ، ثم ينام النومة فتقبض فيبقى أثرها مثل أثر المجْل كَجَمْرٍ دَحْرَجْتَهُ على رجلكَ فَنفَطَ ، فَتَرَاهُ مُنْتَبِرًا ليس فيه شيءُ فيصبح الناس فيتبايعون ولا يكاد أحد يُؤذي الأمانةَ ، فيقال إن في بني فلان رجَلًا أمينًا ، ويقال للرجل ما أَعْقَلهُ ومَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت