""""" صفحة رقم 25"""""
وقال أبو داود: حدثنا محمد بن المثنى ، حدثنا معاذ بن هشام ، حدثني أبي ، عن قتادة ، عن صالح بن الخليل ، عن صاحب له عن أم سلمة زوج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال: ( يكون اختلافٌ عند موت خليفة فيخرجُ رجل من أهل المدينة هاربًا إلى مكَّة فيأتيه ناس من أهل مكة فيخرجونه وهو كاره فيبايعونه بين الركن والمقام ويبعث إليه بَعْثٌ من الشام فَتُخْسَفُ بهم البيداءُ بين مكة والمدينةِ والمقام ويبعث إليه بَعْث من الشام فَتُخْسَفُ بهم البيداءُ بين مكّةَ والمدينةِ ، فإذا رأى الناس ذلك أتاه أبدال الشام وعصائِبُ أهل العراق فيبايعونه ، ثم يَنْشأ رجل من قريش أخواله كَلْبٌ فيَبْعَثُ إليهم بعثًا فَيَظْهَرونَ عليهم وذلك بَعْثُ كَلبٍ والخَيْبَةُ لمن لم يشهد بيعه كلب ، فيقسم المال ويعملَ في الناس سنة نبيه ويلقى الإِسلام بجرانه إلى الأرض ، فيلبث سبع سنين ثم يتوفى ويصلي عليه المسلمون ) .
وقال أبو داود ، قال هارون يعني ابن المغيرة ، حدثنا عمر بن أبي قيس ، عن مطرف بن طريف ، عن أبي الحسن ، عن هلال بن عمرو سمعت عليًا يقول قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ( يخرج رجل من وراء النهر يقال له الحارث بن حران على مقدمة رجل يقال له منصور يوطىء أو يمكن لآل محمد كما مكنت قريش لرسول الله( صلى الله عليه وسلم ) وجبت على كل مؤمن نصرته أو قال إجابته ) .
وقال ابن ماجه: حدثنا حرملة بن يحيى المصري وإبراهيم بن سعيد الجوهري قالا: حدثنا أبو صالح عبد الغفار بن داود الحراني ، حدثنا ابن لهيعة عن أبي زرعة عن عمرو بن جابر الحضرمي عن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( يخرج ناس من المشرق فيوطئون للمهدي يعني سلطانه ) .
إِخبار الرسول عليه السلام ببعض ما سيلاقي آل بيته الكرام من متاعب وأهوال
وقال ابن ماجه: حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا معاوية بن هشام ، حدثنا علي بن صالح ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله قال: بينما نحن عند رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) اغْرَوْرَقت عيناه وتغير لونه قال: فقلت ما نزال نرى في وجهك شيئًا نكرهه فقال: ( إنا أهلُ بيت اختار الله لنا الآخرةَ على الدنيا وإن بيتي سَيلقَوْن بعدي بلاء وتشريدًا وتطريدًا حتى يأتي قوم من قِبَل المشرق معهم رايات سود فيسألون الخبز فلا يُعْطَونَه فيقاتلون فَيُنْصَرون فيُعْطَوْنَ ما سَأَلوا فلا يَقْبَلُونَهُ حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي فيملأها قسطًا كما مُلِئَتْ جَوْرًا ، فمن أدرك ذلك منكم فليأتهم ولوحبوًا على الثلج ) .
ففي هذا السياق إشارة إلى بني العباس كما تقدم التنبيه على ذلك عند ذكر ابتداء دولتهم في سنة اثنتين وثلاثين ومائة ، وفيه دلالة على أن المهدي يكون بعد دولة بني العباس وأنه يكون من أهل البيت من ذرية فاطمة بنت الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ثم من ولد الحسن والحسين ، كما تقدم النص على ذلك في الحديث المروي عن علي بن أبي طالب والله تعالى أعلم . وقال ابن ماجه: حدثنا محمد بن يحيى وأحمد بن يوسف قالا ، حدثنا عبد الرزاق عن سفيان الثوري عن خالد الخزاعي أبي قلابة عن أبي أسماء الرحبي عن