5 -تحديد المرافق في الخروج:
عند خروجك أخي لا بد أن تحدد المرافق لك، ومع من تذهب ومن هو رفيق دربك، وهذه النقطة مهمة إذ تجد الكثير لا يهتم بمن يذهب معه فقد يذهب مع رفيق سوء، أو قد يخرج الشخص مع أحد أفراد أسرته من والد أو أخ أكبر، وهو لا يرغب في اصطحابه، فيكون في ذلك حرجًا.
6 -أخذ الزينة قبل الخروج:
لقد كان من هديه - صلى الله عليه وسلم - حب الطيب وأخذ الزينة، في خروجه لمصلاه أو لتلقيه الوفود وغير ذلك، والمسلم مطالب بالاقتداء به - صلى الله عليه وسلم - وبأخذ الزينة فالله يحب منه ذلك ويحب أن يرى أثر نعمته على عبده، فيخرج بثوب حسن ومظهر جميل ويمس من الطيب، حتى يأنس به من يراه أو يجالسه، وهذا ليس من الكبر الممقوت ففي الحديث قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر» قال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنًا ونعله حسنة قال: «إن الله جميل يحب الجمال الكبر بطر الحق وغمط الناس» [رواه مسلم] .
وينبغي أخذ الزينة في مواطن:
الخروج للصلاة:
ورد النهي عن قرب المسجد لمن أكل ثومًا أو بصلا ونحوه مما له رائحة كريهة وهذا يدل دلالة واضحة على ندب الشارع الحكيم إلى الزينة عند الصلاة وكراهية ضدها.
أخذ الزينة لصلاة الجمعة ففي الحديث: «من اغتسل يوم الجمعة وتطهر بما استطاع من طهر ثم ادَّهَن أو مس من طيب ثم راح فلم يفرق بين اثنين فصلى ما كتب له ثم إذا خرج الإمام أنصت غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى» [رواه البخاري] .
وكذلك للخروج لصلاة العيدين. والعمرة والحج وغير ذلك.
الخروج للزيارة:
عندما يريد الإنسان زيارة قريب أو صديق فإنه يحسن به أن يأخذ زينته ويمس من طيبه ليأنس به من يجالسه.
الخروج لمقر العمل: