وللتبكير لصلاة الجمعة مزية وفضيلة فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرب بدنة ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا أقرن ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر» [رواه البخاري ومسلم] .
كذلك ينبغي لك التبكير لصلاة العيدين وغيرهما من الصلوات للعمل:
التبكير في كل شيء سبب للبركة، كما بين - صلى الله عليه وسلم - ذلك فقال: «بورك لأمتي في بكورها» [رواه الطبراني في الأوسط وصححه الألباني في صحيح الجامع 2841] .
إن من الملاحظ على الكثير من الشباب اليوم عدم المبالاة بمواعيد الدوام، ويتناسون ما يسبب تأخرهم من عواقب على أنفسهم من توبيخ المسؤول أو الحسم ونحو ذلك من المواقف المحرجة التي لا يحسن بالمرء أن يضع نفسه فيها.
وعليك أخي إذا كنت مرتبطًا بإيصال أبناءك ونحوهم للمدارس مراعاة التبكير.
للدراسة:
على طالب العلم أن يعرف ببكوره وعدم تأخره عن موعد الدرس، لكن للأسف ترى اليوم الكثير من أبنائنا وإخواننا الطلبة والطالبات لا يحضر إلى مكان الدراسة إلا متأخرًا وقد يتعمد البعض ذلك، مما يضيع عليهم الفائدة من حيث لا يشعرون.
إن مما يعينك على الوفاء بمواعيدك التبكير في الخروج لها، وعدم التسويف والتأخر وقلة الاهتمام الذي هو من أهم أسباب التخلف عن المواعيد، فقد يفوتك هذا الموعد بسبب تأخر في الخروج، خصوصًا -مواعيد المستشفيات- ونحوها مما يلتزم فيها أصحابها بالوقت المحدد فقط.
الوفاء بالوعد من خصال الإيمان وصفات المسلم الوفاء بوعده، وإذا كنت قد ارتبطت مع شخص آخر بموعد فبادر بالذهاب إليه، ولتصل في الوقت المحدد.
ولا تدع الناس يعرفونك بالتأخر عن المواعيد أو إخلافها فهي صفة لا تليق بك...