الصفحة 36 من 48

لقد اتخذ الرافضة اثني عشر شخصا من آل البيت آلهة مع الله فتوجهوا لهم بأنواع العبادات من دعاء وذبح ونذر وتوكل وغير ذلك ، وجعلوا لهم معنى النبوة حين زعموا عصمتهم ووجوب طاعتهم وأنهم يوحى إليهم بل هم يصرحون بتفضيلهم على الأنبياء سوى محمد صلى الله عليه وسلم هؤلاء الاثنا عشر هم:

1-علي بن أبي طالب .

2-الحسن .

3 -الحسين .

4-علي بن الحسين زين العابدين.

5 -ولده محمد الباقر .

6-ولده جعفر الصادق .

7-ولده موسى الكاظم .

8-ولده علي الرضا .

9-ولده محمد الجواد .

10ـ ولده علي الهادي .

11-ولده الحسن العسكري .

12-ولده محمد المنتظر .

وهؤلاء يمكن أن نقسمهم إلى أربعة أقسام:

القسم الأول: الصحابة منهم وهم علي والحسن والحسين.

القسم الثاني: وهم علماء أتقياء من جملة علماء أهل السنة والجماعة وهم ستة:-

1ـ علي بن الحسين 2ـ محمد الباقر

3ـ جعفر الصادق 4ـ موسى الكاظم

5ـ علي الرضا 6ـ محمد الجواد .

القسم الثالث: من جملة المسلمين لم يُعرف له كبير علم ، ولا طُعن في دينهم ، فهم مستورون ويكفيهم فخرًا نسبهم إلى النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وهما اثنان:

1-علي الهادي 2- الحسن العسكري.

وأنهما ممن يحق لهما أن يأتيا عند قبر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم. وأن يقولا: السلام عليك يا أبت.

القسم الرابع: معدوم لم يخلق: وهو واحد وهو المنتظر، محمد بن الحسن.

ومع كونهم يغالون فيهم كما يغلوا النصارى في عيسى بن مريم فهم أيضا قد وقعوا في الطعن فيهم ، وإليك ما يدل على ذلك من كتبهم:

1-علي بن أبي طالب:

ذكروا عن علي رضي الله عنه أنه كان ينام مع عائشة في فراش واحد ولحاف واحد، والنبي بينهما، ثم يقوم النبي يصلي الليل، وعلي وعائشة في فراش واحد وفي لحاف واحد . ( بحار الأنوار40/2 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت