الصفحة 23 من 48

أما الجهاد فهو ممنوع عند الشيعة في عصر غيبة ولي الأمر وسلطان العصر عجل الله فرجه الشريف يقوم بوابه وهم الفقهاء الجامعون لشرائع الفتوى والقضاء مقامه في إجراء السياسات وسائر مال الإمام عليه السلام إلا البدئة بالجهاد . ( وهذا قاله الخميني في تحرير الوسيلة جزء الأول صفحة 482 ) .

وروى الكليني في الكافي عن بشير الدهان قال قلت لأبي عبد الله يعني جعفر الصادق - رضي الله عنه - إني رأيت في المنام أني قلت لك إن القتال مع غير الإمام المفروض طاعته حرام مثل الميتة والدم ولحم الخنزير فقلت لي هو كذلك ، فقال أبو عبد الله: هو كذلك هو كذلك . ( وهذه الرواية في الكافي الجزء الخامس صفحة 23 ) .

ولذلك لا تجدهم يقاتلون مع المسلمين أبدا ولم ينصروا المسلمين في معركة قط واقرأ التاريخ إن شئت . ومن الجدير بالذكر أن استباحة دماء المسلمين وأموالهم واعتقاد التفضل عليهم وعلى سائر الأمم وتحريم الجهاد إلى أن يخرج المنتظر هي عقيدة اليهود .

وموقف الرافضة من المجاهدين من المسلمين ( أهل السنة ) أنهم إلى النار يتعجلون عن عبد الله بن سنان قال قلت لأبي عبد الله جعلت فداك ما تقول في هؤلاء الذين يقتلون في هذه الثغور قال فقال: الويل يتعجلون قتلة في الدنيا وقتلة في الآخرة والله ما الشهيد إلا شيعتنا ولو ماتوا على فرشهم . ( الوسائل 15/ ص 31 ) .

وتاريخ الرافضة أسود فإنهم لم ينصروا الإسلام يوما ما ولا فتحوا بلادا ولا دفعوا عدوا بل العكس هو الصحيح فجهادهم دائما ضد أهل السنة في القديم والحديث.

أما القديم: فلا نعرف لهم جهادا ولا غناء في الإسلام والذي نعرفه لهم هو ما يلي:-

1-مساندتهم للتتار عندما دخلوا بغداد وعاثوا فيها فسادا عن طريق ابن العلقمي والنصير الطوسي .

2-مساندتهم للنصارى في الحروب الصليبية وفتحهم الثغور لهم .

3-إقامة الاحتفالات عندما هزم جيش العثمانيين على يد الروس وقتالهم المستمر للعثمانيين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت