7-دليل جليٌ على أن الذي يسير على فهم الصحابة -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-، ويسلك سبيلهم، ويجاهد الخلوف المخالفين للمنهج السلفي هو المؤهل شرعًا وقدرًا لجهاد الكفار الأقحاح. (وهذا ما سنبينه بجلاء -إن شاء الله- في دلالة أحاديث قتال اليهود على حجية المنهج السلفي) .
8-النعل يدل على الأثر، وخاصفة يدل على المهتم بالأثر المتبع لمساره، ولن ينجو إلا من تمسك بالأثر، وهو ما كان عليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه.
عن أبي هريرة -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قيل: يارسول الله أي الناس خير؟
فقال:"أنا، والذين معي، ثم الذين على الأثر، ثم الذين على الأثر ثم كأنه رفض من بقي".
أخرجه أحمد (2/297و 340) ، وأبو نعيم (2/78) بإسناد حسن.
نسأل الله الثبات على الأثر، ولذلك سنستمر في نثر هذه الدّرر . . . فإلى لقاء قريب -إن شاء الله- في الحلقة الثانية بعنوان:
البينات السّلفية في مناظرة الفرقة الخارجية