بسم الله الرحمن الرحيم
نُصْرَةً لأُمِّنا وأُمِّ المؤمنين عُائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره, ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمد عبده ورسوله.
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ".
"يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا".
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا - يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا".
إن أصدق الحديث كلام الله تعالى؛ وخير الهدي هدي محمد - صلى الله عليه وسلم -؛ وشر الأمور محدثاتها؛ وكل محدثة بدعة؛ وكل بدعة ضلالة؛ وكل ضلالة في النار.
لقد كان لأبي بكر - رضي الله عنه - دوره البارز في حماية الإسلام أمام أول هزة عنيفة يتعرض لها بعد وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حيث ارتدت العرب عن دينها ورمت الإسلام ومن ثبت عليه من المسلمين عن قوس واحدة, فقيض الله تعالى الصديق ذو القلب الرقيق, الأسيف ذو العين الدامعة المهدارة, ليصلح