الصفحة 10 من 14

21-ليعلم العبد أن فاعل الكبيرة إذا كان مؤمنًا ولم يتب فهو تحت مشيئة الله إن شاء عفى عنه وإن شاء عذبه بقدر معصيته، ثم يخرج منها إلى الجنة.

22-ليعلم العبد أن من الإيمان بيوم الدين الإيمان بالصراط المنصوب على جهنم يمر الناس على قدر أعمالهم، وبالموازين، التي توضع يوم القيامة فلا تظلم نفس شيئًا.

23-ليعلم العبد أن الفاتحة كما أنها شفاء للقلوب من الشبهات والشهوات فهي شفاء له من الهموم وللبدن من الأمراض. اهـ.

3-مناسبة قول سبحان ربي العظيم في الركوع:

لما كان الركوع من أركان الصلاة، ناسب أن يقال فيه هذا الذكر الذي اشتمل على تنزيه الله وتعظيمه عن أن ينحني لغيره من المخلوقين مهما عظم ذلك المخلوق، أو اختلف القصد سواء كان للتحية والاحترام أو للعبادة فكل ذلك منهي عنه في دين الله.

* من ثمرة معرفة معنى هذا الذكر:

1-ليعلم العبد أن الله عظيم منزه عن الولد والصاحبة والشريك لأن ذلك لا يكون إلا لمن كان ضعيفًا.

2-ليعلم العبد أن الانحناء والركوع لا يكون إلا لمن كان عظيم له الأمر كله وليس ذلك لأحد إلا لله سبحانه وتعالى.

3-ليعلم العبد أن من كانت هذه صفاته وقدرته فعليه أن يتجرد من الحاجة للمخلوقين.

4-ليعلم العبد أن الله لا يعجزه شيء في السموات ولا في الأرض لكمال علمه وقدرته وعظمته.

5-ليعلم العبد بأن الله لا يلحقه تعب ولا إعياء لكمال قوته وعظمته.

4-مناسبة قول سمع الله لمن حمده في حالة الرفع من الركوع:

لما كان الرفع من الركوع من أركان الصلاة، ناسب أن يقال فيه هذا القول بعد أن حمد العبد ربه وشكره وأثنى عليه وسأله وعظمه وركع له عبادة وطاعة، وعلم أن الله يسمع ويجيب من حمده وسأله لأنه قريب يجيب دعوة من دعاه.

* من ثمرة معرفة معنى هذا الذكر:

1-ليعلم العبد أن الله يسمع من دعاه مباشرة من غير واسطة.

2-ليعلم العبد أن الله يجيب دعوة الداعي إذا دعاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت