وَورد ابْن خالويه إِلَى سيف الدولة ابْن حمدَان، إِلَى حلب، وانتشر لَهُ ذكر.
وصنَّف كُتُبًا.
وتُوفي سنة سبعين وثلاثمائة.
ذكر الْفُقَهَاء:
تُوفي أَبُو حنيفَة، رَحمَه الله، سنة خمسين وَمِائَة. ومولده سنة ثَمَانِينَ.
83 -أَبُو يُوسُف، صَاحبه
سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ، وَله سبع وَثَمَانُونَ سنة.