فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 163

وظهر ملاك الله لسارة وبشرها بإسحاق"وقال لها ملاك الرب…فدعت اسم الرب الذي تكلم معها: أنت إيل رئي". (التكوين 16/11-13) فأطلقت على الملاك اسم الرب.

ومثله تسمية الملاك الذي صحب بني إسرائيل في رحلة الخروج بالرب"وكان الرب يسير أمامهم نهارًا في عمود سحاب ليهديهم في الطريق، وليلًا في عمود نار ليضيء لهم.... فانتقل ملاك الله السائر أمام عسكر إسرائيل وسار وراءهم. وانتقل عمود السحاب من أمامهم، ووقف وراءهم" (الخروج 13/21- 14/19) ، فسمى الملاك ربًا.

ومما جاء في التوراة إطلاق هذه الألفاظ على الأنبياء فقد قال الله لموسى عن هارون:"وهو يكون لك فمًا، وأنت تكون له إلهًا" (انظر الخروج 4 /16) .

ومنها قول الله لموسى:"فقال الرب لموسى: انظر. أنا جعلتك إلهًا لفرعون. وهارون أخوك يكون نبيّك" ( الخروج 7/1 ) أي: مسلطًا عليه.

وقد عهد تسمية الأنبياء (الله) مجازًا أي رسل الله فقد"كان يقول الرجل عند ذهابه ليسأل الله: هلم نذهب إلى الرائي. لأن النبي اليوم كان يدعى سابقًا الرائي" (صموئيل(1) 9/9).

وأطلقت لفظة"الله"وأريد منها القضاة، لأنهم يحكمون بشرع الله، ففي سفر الخروج"إن قال العبد…يقدمه سيده إلى الله، ويقربه إلى الباب..." (الخروج20/5-6) .

وفي السفر الذي يليه فيه"وإن لم يوجد السارق يقدم صاحب البيت إلى الله ليحكم هل لم يمد يده إلى ملك صاحبه…فالذي يحكم الله بذنبه يعوض صاحبه" (الخروج 22/8-9) .

وفي سفر التثنية"يقف الرجلان اللذان بينهما الخصومة أمام الرب أمام الكهنة" (التثنية 19/17) .

ومثله"الله قائم في مجمع الله، في وسط الآلهة يقضي. حتى متى تقضون جورًا وترفعون وجوه الأشرار" (المزمور 82/1) ، ومقصده أشراف بني إسرائيل وقضاتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت