فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 163

وقد تكرر منه هذا الفعل طبقًا لما جاء في إنجيل متى [ 14: 15 _21 ] : (( وَأَمَرَ الْجُمُوعَ أَنْ يَجْلِسُوا عَلَى الْعُشْبِ. ثُمَّ أَخَذَ الأَرْغِفَةَ الْخَمْسَةَ وَالسَّمَكَتَيْنِ، وَرَفَعَ نَظَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ، وَبَارَكَ وَكَسَّرَ الأَرْغِفَةَ، وَأَعْطَاهَا لِلتَّلاَمِيذِ، فَوَزَّعُوهَا عَلَى الْجُمُوعِ. فَأَكَلَ الْجَمِيعُ وَشَبِعُوا. ) )

لقد قام المسيح برفع نظره نحو السماء قبل أن يقوم بالمعجزة وقبل أن يبارك ، ويحق لنا أن نتساءل:

لماذا رفع المسيح نظره إلى السماء ؟ ولمن يتجه ويطلب إذا كان الآب متحدًا به ؟! أم أن الأمر واضح وهو:

أن المسيح عليه السلام كان يدعو خالق السموات والأرض ليمنحه القوة على تحقيق المعجزة ؟

هذا وإذا عرفنا أن أعظم معجزة للمسيح عليه السلام كانت إحياء الموتى ، وإذا اعتبرنا إحياء الموتى دليل على الإلوهية عند المسيحيين عندئذ نقول لهم لماذا لم يقم المسيح نفسه من الموت المزعوم ؟ ألم يرد في سفر أعمال الرسل أن الله هو الذي أقامه من الموت ؟! [ 13: 30 ] ، [ 2: 24 ] وهذا أولًا .

ثانيًا: لماذا لا تتخذون النبي ( اليشع ) إلهًا لأن كتابكم المقدس في سفر الملوك الثاني [ 4: 32 ] قد نص أن ( اليشع ) قد أحيا طفلًا ميتًا .

بل انه جاء في كتابكم المقدس عن ( اليشع ) ما يجعله كبير الإلهة وذلك إذا أخذنا إحياء الموتى قياسًا فقد ورد عنه في سفر الملوك الثاني [ 13: 20 ] انه أحيا ميتًا وهو ميت !!!

يقول النص:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت