11 -أن يخرج للنزهة مع أسرته أو أصدقائه إلى الأماكن الجميلة والأودية الفسيحة وغيرها .
12-أن يحاول وضع ما كان ينفقه على القات من مال في صندوق للتوفير ثم ينظر إليه نهاية الشهر ثم ليتصدق منه ولينفق البقية على عياله .
العلاج الناجح
لقد استطاع الإسلام منذ شع فجره بأسلوبه الراقي وتعاليمه السامية أن يقنع العرب الذين كانو يحبون الخمرة حبا شديدا في الجاهلية أن يتركوها إلى غير رجعة كما استطاع أن يحول ذلك الشخص الذي قد أدمن شرب الخمر إلى شخص سوي عاقل ناجح في الحياة وحقق نجاحا لم تحققه أية وسيلة من الوسائل الأخرى اليوم ذلك أنه لا يكبح جماح الإنسان ويرده إلى جادة الصواب مثل الدين فهو حصن قوي يتحصن به المسلم ضد القبائح والمحرمات لقد حاولت الدول الغربية أن تحارب المخدرات بالقوة المادية وكان لأمريكا تجربة معلومة في محاربة الخمر حيث أصدر الكونجرس الأمريكي قانونا يمنع الخمروذلك في عام 1920م حيث يحرم ذلك القانون صناعة الخمر سرا وجهرا وبيعها وتصديرها واستيرادها ونقلها أو حيازتها و أن من يخالف ذلك يعاقب بالسجن أو الغرامة أو كليهما معا وبذلت الحكومات التي تعاقبت على لحكم جهودا جبارة في تطبيق القانون حيث شنت حملات مكثفة على الخمور و أصحابها ونظمت حملات إعلامية بملايين الدولارات وصادرت أملاك البارات ومصانع الخمور وعاقبت بالسجن والغرامة الكثير من المخالفين و لكن كل تلك الجهود باءت بالفشل حيث زاد شاربي الخمر سرا وظهرت فئات توصل الخمور إلى المنازل والمدارس والفنادق والمكاتب والمنتزهات , ولم يكن يثنيهم عن عملهم ذلك خوف القانون ولا بطش السلطات و لا شدة العقوبات والسبب في ذلك أولا أن قلوب الناس خاوية من الإيمان وثانيا أن كثيرا من الناس كانوا يتعاونون معهم ويخفون أمرهم عن السلطات بل إن بعض رجال الشرطة والأمن كانوا يتعاونون معهم ويتسترون عليهم وبذلك زادت الجرائم وتفاقمت الأوضاع فما كان من الكونجرس