الصفحة 29 من 34

7-أن يتذكر كل فرد أنه إذا تناول القات فقد تناول شيئا حرمه الله ومن المعلوم أن الله سبحانه وتعالى يعاقب الإنسان إذا اقترف حراما و أن المسلم مأمور أن يتجنب المحرمات صغيرها وكبيرها .

8-أخذ العظة والعبرة من الأسر التي وقع أصحابها في أسر هذه العادة فأصبحوا يعانون من المشاكل العائلية والاضطرابات النفسية والضياع والتشتت .

9-التوعية المستمرة من قبل الأب لأبنائه حول مشاكل القات وتحذيرهم من تعاطيه وسرد القصص الحقيقية عمن ابتلوا به حتى يأخذوا حذرهم ويحزموا أمرهم .

طرق الإقلاع عن القات ( برنامج عملي للفرد )

1-إخلاص النية لله و أن يكون القصد من الإقلاع عن تخزين القات هو التقرب إلى الله عز وجل بترك ما حرم .

2-صدق العزيمة فإن من تسلح بها تمكن من اجتياز المصاعب .

3-الاستعانة بالأطباء و أهل العلم الثقات في قطع هذه العادة السيئة والعمل بنصائحهم وإرشاداتهم .

4-أن يعلن بين مجالسيه و أقاربه أنه عزم على ترك التناول للقات و أنه من المستحيل أن يعود إليه مرة أخرى ذلك لكي لا يذكروه به أو يحاولوا إرجاعه إليه .

5-أن يترك تماما تلك الأماكن التي كان يتناول فيها القات .

6-أن يصبر و لا ينزعج من الضيق والآلام التي سيشعر بها في بداية تركه للقات وعليه أن يستعين عليها بالله عز وجل .

7-أن يستبدل مضغ القات بمضغ اللبان أو نحوه و أن يداوم على استعمال السواك .

8-أن يتذكر أنه ليس في القات حل للمشاكل ولا تخفيف للآلام كما يزعم بعض الناس بل إنه يزيد المشاكل والهموم و هو مرض في حد ذاته وليس فيه علاج لمرض .

9-أن يقضي جزءا من وقته في مجالسة الأخيار الذي ينتقون أطايب الكلام كما ينتقي أحدكم أطايب التمر ( كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه )

10 -أن يحاول مزاولة الرياضة المباحة خاصة في الأوقات التي يتناول الناس فيها القات وهي غالبا بعد صلاة العصر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت