12 -ضعف الوازع الديني في النفوس وتهاون الناس بكلام العلماء وفتاويهم في ذلك
13 -سطحية التفكير فيما يترتب على التخزين من مفاسد و أضرار
14 -طغيان المادة ووفرة المال في أيدي السفهاء والطائشين
15-الفراغ القاتل وعدم برمجة الوقت بما يفيد وينفع
16 -قلة طرق الناصحين والخطباء ورجال التربية وإحجام بعضهم عن التكلم في هذا الموضوع
17-زعم بعض الناس أن فيه علاجا لكذا وكذا من الأمراض والأسقام
18-قصور المرافق الشبابية عن استيعاب الشباب وجذبهم إليها لملء أوقات فراغهم بالنافع والمفيد
اعتقادات خاطئة:
1-يعتقد بعض الناس أن جلسة القات اليومية تعتبر خير وسيلة لجعل الأفراد في مجموعة متآلفة يرى بعضهم بعضا ليلا ويتفقد بعضهم أحوال بعض وهذا اعتقاد خاطئ حيث يمكنهم اللقاء في المسجد أو في الزيارات أو المناسبات أو الجلسات العلمية أو غيرها من الجلسات المباحة .
2-يعتقد بعض الناس أن من كمال إكرام الضيف أن تقدم له التخزينة بعد الغداء حيث إذا حل ضيف بأسرة فإنه يقدم له القات بعد أن يتناول الغداء و أورد لكم قصة حدثت لشاب ذهب لإحدى القرى النائية المبتلاة بذلك يقول: ( ذهبت أنا وبعض الزملاء إلى تلك القرية لزيارة أخ في الله فأكرمنا أهله وذبحوا لنا وبعد الغداء إذا بهم قد جهزوا الشيش والقات وجاءوا إلينا يطلبون منا تناوله ويعتذرون عن التقصير وعندما اعتذرنا عن ذلك حاولوا الحلف والإلحاح وقالوا هذا من حقوق الضيافة فحاولنا تهدئتهم وإقناعهم بأننا لا نتناوله بل هو خبيث وحرام فاستغربوا هذا القول والعمل منا وكان لهم درسا لا ينسوه )
3-يعتقد بعض الناس أن جلسات التخزين تعرفهم على فلان وفلان ليكونوا لهم أيدي وواسطة فيما بعد وقد سألت أحد المخزنين عن سبب عدم تركه للقات فقال ذلك الكلام