4-تعاطي القات يعتبر جريمة يعاقب عليها بالسجن لمدة سنتين مع التعزير هذا وقد أدرج القات ضمن قائمة المخدرات من قبل هيئة الصحة العالمية سنة 1973 هـ
أسباب تعاطيه:
إن الجهل وقلة المعرفة يشكلان الدافع الأساسي للشباب إلى تعاطي القات , و هذا الجهل مصدره المجتمع والأسرة وخاصة الأب الذي يكون قدوة سيئة لأبنائه حيث يرفض ترك عادته ويأنف من الكلام حولها حتى لابنه الشاب من اجل توعيته وكذلك الخطباء والوعاظ فإن أغلبهم يرفض التحدث في الموضوع بحجة عدم التصادم مع الناس وكراهيتهم له , وأما وسائل الإعلام فإن نشاطها في مكافحة هذه الآفة لا يصل إلى الدرجة المطلوبة حيث أنها لا تتعرض لهذا الموضوع إلا في بعض المناسبات وبصورة غير موسعة , و لما للدور الإعلامي من أثر في المجتمع فإننا على أمل أن تقوم وسائل الإعلام بدورها المعهود في خدمة هذا الموضوع المهم وبصورة أوسع .
وتتلخص أهم الأسباب التي تجعل الناس يقبلون على القات في الأمور التالية:
1-الفضول وحب الاستطلاع من قبل الشباب
2-أزمات المراهقة التي يمر بها الشاب فهو يريد جلب الإثارة وإثبات الرجولة ويرى أن التدخين والتخزين من مقومات الرجولة وعلاماتها
3-القرب إلى الناس والانسجام معهم والتعرف على الشخصيات التي تكون واسطة للإنسان عند الأزمات
4-القدوة السيئة للشباب من آباء وإخوة ومعلمين حيث أن الشاب يراهم قدوات له
5-المشاكل العائلية والتربوية حيث تؤثر على الأبناء وتجعلهم فريسة للقات وغيره
6-و جود القات بسهولة وسرعة الوصول إليه .
7-أصدقاء السوء الذين يزينون للمرء سوء عمله ويجرونه إلى الهاوية
8-الفشل والإخفاق في الحياة التي تؤدي إلى البطالة والغرق في بحور المخدرات
9-تقبل المجتمع لمتعاطيه وعدم الإنكار عليه و إظهار ازدرائه
10-وجود مناطق زراعته في بعض الأماكن و عدم استئصال شأفته
11 -قلة الذوق والإدراك لقبح هذه العادة وتعارضها مع الذوق السليم