الصفحة 18 من 34

و هم غالبا من الأميين , كما أنه يوجد فيهم نسبة من المتعلمين ويتناوله الشباب وكبار السن والنساء أحيانا , و قد يتناوله من هم دون البلوغ , و كثير من أولئك يعولون أسرا و أبناء ولذلك يظهر على هذه الفئة عدم الاستقرار , و منهم من يدفعون أجرا لمساكنهم أو يسكنون في مساكن شعبية بسيطة , و تجد أن نسبة كبيرة منهم ليست لهم دخولا ثابتة أو أن دخلهم الشهري قليل و مع ذلك فإنه يشترون القات ليليا حتى و لو كان على حساب مصروفات أبنائهم أو يتسلف من صاحب القات على راتبه الشهري القليل , حيث وجد أن غالب من يتعاطون القات يصرفون من ( 25 - 75 % ) من دخلهم على القات .

ثالثا: الآثار المترتبة على المجتمع:

1-هدر الأوقات: حيث أن أغلب من يتعاطون القات يضيعون مالا يقل عن ثلث أوقاتهم التي كان يمكنهم قضاؤها في العمل المثمر

2-هدر الأموال: حدثت أن أسرة واحدة ينفق أفرادها على القات شهريا خمسة وعشرين ألف ريال , و في دولة جيبوتي يصرف أربعة عشر مليونا وأربعمائة ألف فرنك شهريا على القات و لو أمكن استبدال القات بمواد غذائية لأمكن تغذية ثمانية آلاف مواطن طوال أيام الشهر .

3-تعطيل المصالح: يؤدي هدر الأموال والأوقات والصحة إلى تعطل المصالح العامة و إلى قلة الإنتاج و إلى البطالة والاعتماد على غيرهم في العمل مما يؤدي إلى التخلف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت