تبين هذه التجربة أن هناك تأثيرات تنتج عن القات دائما , وليس هناك فارق بين مضغه بمفرده أو مع شرب القهوة والشاي أو الكولا أو السجائر والشيشة , وحدثت التأثيرات الكمية والكيفية نفسها سواء كان القات مستخلصا أو تم مضغ الأغصان الطرية والأوراق الرطبة , و تبين أن بعض العوامل الفسيولوجية للجهاز الدوري مثل معدل النبض وضغط الدم ترتفع بدرجة ملموسة , و قد تم تسجيل نفس التأثيرات مع الامفيتامينات , وزادت درجة حرارة الجسم , كما زاد معدل التنفس بدرجة ذات دلالة , وتعرض الجهاز العصبي للإثارة , ومن الناحية النفسية لوحظ حالة واضحة من الإثارة بين جميع الأشخاص
الآثار لاجتماعية للقات
أولا: المزارعون والبائعون:
وجد أن المزارع الذي يملك دونما واحدا ( 1000 م ) متوسط دخله السنوي ( 30 - 60 ) ألف دولار أي ( 70 - 210 ) ألف ريال سعودي , فإن كان يملك أكثر من ثلاثة دوانم فقد يصل دخله السنوي إلى (700 ألف ريال ) و أما تجار القات فيتراوح دخلهم الشهري ( 14 - 17 ) ألف ريال مما يشير إلى أن زراعة القات وبيعه يدران ربحا كبيرا , فإن كان ممنوعا فإن أسعاره حيئذ ترتفع أكثر , ويجني التجار من وراء ذلك أرباحا كبيرة في السوق السوداء . ومن أجل ذلك قامت بعض الدول التي ينتج فيها القات بفرض الضرائب عليه لأجل ما يعود على خزينة الدولة العامة من فوائد .
و من هذا السياق يمكن معرفة الملامح الاجتماعية لأولئك الذين يبيعون القات أو يزرعونه حيث أنهم من فئة موسرة ومستقرة ماديا واجتماعيا , تماما مثل الذين يبيعون المخدرات حيث أن أثمانها تكون مرتفعة بسبب أنها ممنوعة و كما يقال: ( كل ممنوع مرغوب )
ثانيا: مستعملوا القات: