التعريف - معلومات تصورية يراد بها إزالة الخفاء من المعرَّف ، وتسمى [ القول الشارح ] ، وفي المنهجية الإسلامية: تصور الأشياء مقدم على الدخول في تفصيلاتها [1] .
وتعرف العلوم بطريقتين:
الأولى / بتعريف مفرداتها - إذا كانت مركبة - كدرسنا [ المدخل إلى علم أصول الفقه ] .
الثانية / بتعريفها باعتبارها إسمًا علمًا مكونًا من مجموع تلك المفردات .
فمثلًا .. اسم ( عبد الله ) نعرفه بشرح كلمة: عبد ، وكلمة: الله ، ولكن هذا التركيب بمجموعه يكون له معنى آخر غير معنى مفرداته منفصلة ، كأن يسمى به شخص معين يختلف عن باقي الأشخاص ، ويرتسم في الذهن ذلك الشخص بمجرد ذكر المركب .
الطريقة الأولى - بشرح مفردات التركيب /
فالمَدْخَل - بفتح الدال - هو: اسم زمان أو اسم مكان ، والأقرب إلى المراد منه هنا هو .. اسم المكان ، فهو مكان الدخول إلى أصول الفقه ! ، والذي ينبغي أن يكون هو استخدام اسم الفاعل بصيغة [ المُدْخِل ] ، لأنه يقوم بإيصالنا إلى موضع الدخول ، فهو القائم بإدخالنا إلى [ علم أصول الفقه ] . ولو أردناه على أنه [ اسم آلة ] لكان على وزن: مِِدخال .. كممحاة ، ومسحاة ، ومِبراة .. الخ أو أية أوزان أخرى ، لكنها كلها لا تنطبق على وزن [ المَدْخَل ] .
(1) المرجع السابق .